عزا مسؤول كبير في البنتاغون أمس الأربعاء إرجاء استدراج العروض لسلسلة من العقود لإعادة إعمار العراق إلى التسريع الذي تقرر في نقل السيادة للعراقيين.

وقال نائب مساعد وزير الدفاع دوف زاكهايم إن ضرورة إعادة النظر في هذه العقود الفائقة الأهمية التي تقدر بنحو 18.6 مليار دولار تبرر إرجاء المؤتمر حول إعادة الإعمار الذي تأجل إلى يناير/ كانون الثاني.

وعزا زاكهايم ذلك إلى تعقيد وضع اللمسات الأخيرة لهذه العقود، بينما يتطور الوضع السياسي في العراق لا سيما مع قرار التسريع بتسليم السيادة إلى العراقيين في يونيو/ حزيران 2004. وأشار إلى أنه تم إعداد الخطة برمتها عندما كان الجدول الزمني يشمل أكثر من سنة وحتى سنتين.

وقال إنه تقرر الآن نقل السيادة للعراقيين في نهاية يونيو/ حزيران، ما يستدعي دراسة انعكاسات هذا الوضع على الجدول الزمني وأولويات إعادة الإعمار.

وحول وجود علاقة بين نتائج مهمة بيكر وإرجاء المؤتمر أوضح زاكهايم أن البيت الأبيض أكد أن الباب لم يغلق أمام أحد، معبرا عن اعتقاده بأنه سيكون هناك فرص أخرى.

المصدر : الفرنسية