بول ولفويتز
قررت الولايات المتحدة استبعاد الشركات الفرنسية والألمانية والروسية والكندية وشركات دول أخرى رفضت المشاركة في التحالف العسكري بقيادة الأميركيين في العراق, من التقدم لعروض أطلقت لإعادة إعمار هذا البلد.

وقال مساعد وزير الدفاع بول ولفويتز في مذكرة نشرت على موقع البنتاغون على الإنترنت إن استبعاد هذه الشركات يعود لأسباب أمنية أساسية للولايات المتحدة ولضرورة تشجيع دول أخرى على إرسال قوات إلى العراق.

وأوضح ولفويتز أن هذه العقود وعددها 26, وتشمل تجهيز جيش عراقي جديد وإعادة بناء الطرق والمنشآت النفطية وأنظمة الاتصالات وشبكات سحب المياه والكهرباء تصل قيمتها الإجمالية إلى 18.6 مليار دولار. وأشار إلى أن هناك 63 دولة مؤهلة للمشاركة في تقديم العروض.

وأكد ولفويتز في هذه المذكرة أنه من الضروري لأمن الولايات المتحدة ومصالحها الأساسية حصر المنافسة على هذه العقود على شركات من الولايات المتحدة والعراق وشركاء التحالف والدول التي أرسلت قوات إلى العراق.

وبناء على ما ذكر فقد استبعدت من اللائحة الدول التي عارضت الحرب ورفضت إرسال قوات إلى العراق بعد إعلان انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية, وخاصة فرنسا وألمانيا وروسيا وكندا.

ورغم ذلك فإن بإمكان شركات الدول المستبعدة من تقديم العروض مع ذلك المشاركة في إعادة إعمار العراق عبر عقود من الباطن كما أوضح متحدث باسم البنتاغون الميجور خو يوسوا.

المصدر : الفرنسية