نفى البنك المركزي الشعبي المغربي اليوم وجود خطط للاندماج مع بنك القرض العقاري والسياحي المثقل بالديون.

وقال الرئيس التنفيذي للبنك نور الدين عمري إنه ليس لدى البنك خطط لهذا المشروع. وأضاف أن البنك المركزي كان سيحاط علما بالقرار في حالة اتخاذه.

وأوضح عمري أنه ليس لدى إدارة البنك المركزي الشعبي الذي تمتلك الدولة معظم أسهمه علم بصفقة من أي نوع مع بنك القرض العقاري والسياحي ولا يوجد موظف بالبنك يتعامل مع ما يسمى بخطة الاندماج.

وكان مسؤول حكومي كبير قال أمس إن المغرب يعتزم دمج اثنين من بنوك الدولة الرئيسية في غضون عام في خطوة يرجح أن تشدد قبضة رأس المال المحلي على الصناعة المصرفية. وأفاد المسؤول الذي لم يكشف عن اسمه أن دمج البنك الشعبي المركزي وبنك القرض العقاري والسياحي مطروح.

والبنك الشعبي المركزي أكبر بنوك المغرب وتبلغ حصته من إجمالي الودائع في البلاد 28%، أما بنك القرض العقاري والسياحي المثقل بالديون فتبلغ حصته نحو 3% إلا أن ديونه تتجاوز 14 مليار درهم أي 1.56 مليار دولار أميركي.

المصدر : رويترز