متظاهرون يشاركون في الإضراب العام في فرنسا احتجاجا على تعديل نظام التقاعد (أرشيف-فرنسية)
بدأ عدد من الدبلوماسيين الفرنسيين في جميع أنحاء العالم إضرابا اليوم للمرة الأولى في تاريخ الخارجية الفرنسية.

وجاء ذلك استجابة لدعوة ست نقابات في وزارة الخارجية في أول بادرة من نوعها احتجاجا على القيود المفروضة على ميزانية البعثات.

وقال دانيال فازيل أحد المسؤولين النقابيين في الوزارة إن "قنصلية القاهرة ستكون مغلقة ونتوقع تعبئة كبيرة في واشنطن والإضراب سينفذ بنسبة 90% في المركز الثقافي في ميلانو وتورينو" في إيطاليا.

وكان دبلوماسي في السفارة الفرنسية في أبو ظبي صرح أمس بأن غالبية أعضاء البعثات الدبلوماسية في المنطقة سيضربون الاثنين.

وسيرافق حركة الإضراب تجمع أمام مجلس الشيوخ الفرنسي الذي سيناقش اليوم مشروع ميزانية وزارة الخارجية للعام 2004.

وذكرت النقابات في بيان أن موظفي الخارجية "غير قادرين على فهم أن يعلن الرئيس جاك شيراك والحكومة طموحات كبيرة لفرنسا على الساحة الدولية وفي الوقت نفسه تشهد الوسائل البشرية والمالية الموضوعة في خدمة هذه الوزارة تراجعا مستمرا".

وقد بلغ الاستياء ذروته حين طلبت وزارة المالية إجراء تخفيض إضافي قدره حوالي 20 مليون يورو يشمل تعويضات الإقامة في الخارج.

وتتمتع فرنسا التي لديها 9293 دبلوماسيا بينهم 3900 في باريس و5300 في الخارج بثاني شبكة دبلوماسية وقنصلية في العالم بعد تلك التي تملكها الولايات المتحدة.

ولفرنسا 154 سفارة و88 قنصلية عامة وعشر قنصليات و26 مركزا للأبحاث و148 مركزا ثقافيا و223 مركزا تعليميا في العالم.

وكانت فرنسا قد شهدت خلال العام الحالي عدة إضرابات وتظاهرات احتجاجية شملت القطاعات الحيوية في البلاد احتجاجا من العاملين على إقدام الحكومة على إحداث تعديلات في نظام التقاعد.

المصدر : وكالات