أحد محال بيع الدجاج في هونغ كونغ (أرشيف)

تتزايد مخاوف المستثمرين في مجال تربية الدواجن الحية في هونغ كونغ من قيام حكومة الإقليم الصيني بتنفيذ خطة مثيرة للجدل لحظر مزارع الدجاج وبيعه في الأسواق للحيلولة دون عودة فيروس الأنفلونزا من جديد.

وتجري حكومة هونغ كونغ مشاورات عامة بشأن الخطة بحلول نهاية العام ومن المتوقع أخذ قرار في 2004.

فقد تصاعدت الضغوط على حكومة هونغ كونغ لإصلاح نظام توزيع الدواجن منذ ظهر فيروس التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس) في الإقليم أوائل هذا العام.

ويعتقد أن فيروس سارس انتقل من حيوان في جنوب الصين إلى الإنسان، وأصاب المرض أكثر 1750 في هونغ كونغ في الربيع الماضي توفي نحو 300 منهم. ونشر المسافرون المرض في أكثر من 30 دولة في جميع أنحاء العالم.

من ناحية أخرى حذر المستثمر كوان وينغ كين الذي أنفق مع شريكه أكثر من 500 ألف دولار هونغ كونغ من أجل تربية الدجاج من تدهور صناعة الدجاج وفقد الكثيرين لوظائفهم إذا طبقت الحكومة هذه الخطة.

ولتجنب ذلك استعان كوان وشريكه بنظام أكثر أمنا للمياه وأقاما سياجا حول مزرعتهما لإبعاد أي طيور أخرى، كما طعموا كل دجاج المزرعة ضد الأنفلونزا التي انتقلت من الدجاج إلى الإنسان وأدت لوفاة سبعة في هونغ كونغ منذ العام 1997.

وحذر خبراء في مجال الصحة من أن سارس وفيروس أنفلونزا الدجاج قد يظهران من جديد هذا الشتاء وهو موسم الإصابة بالأنفلونزا. ويخشى العلماء أن يمتزج الفيروسان بفيروس الأنفلونزا التي تصيب الإنسان وتنتج سلالة أكثر فتكا وأسرع في نقل العدوى.

ويعمل في هونغ كونغ أكثر من 50 ألفا في الصناعة التي تحقق إيرادات يومية تصل إلى ستة ملايين دولار هونغ كونغ. ويشتري سكان الإقليم نحو 110 آلاف دجاجة حية يوميا ويأتي نحو ثلث هذا الرقم من مزارع محلية والباقي من الصين.

المصدر : رويترز