قالت مؤسسة "ستاندرد آند بورز" للتصنيف الائتماني إن انهيار اقتصاد كوريا الشمالية مسألة وقت فقط، مؤكدة أنه يجب على كوريا الجنوبية تعزيز الاستعدادات المالية تحسبا لهذا الانهيار.

وذكرت المؤسسة المالية الدولية التي تعد آراؤها مهمة نظرا لتأثيرها في سعر الفائدة الذي تدفعه كوريا الجنوبية على قروضها، أنها تتابع عن كثب تأثير خطط الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون لإجراء استفتاء على حكمه بالنسبة للإصلاحات الاقتصادية في البلاد.

وأشارت ستاندرد آند بورز في بيان بالعاصمة الكورية الجنوبية سول إلى أن أي انهيار لاقتصاد كوريا الشمالية قد يكلف الجنوبية أكثر بكثير مما فعله انهيار قطاعها المالي عام 1997 وقد يؤدي إلى تراجع تصنيفها المالي.

وقال عضو مجلس الإدارة المنتدب للتصنيف السيادي في المؤسسة جون تشمبرز إن انهيار اقتصاد بيونغ يانغ قد يكبد سول ما يصل إلى 300% من إجمالي ناتجها المحلي السنوي.

واستبعد تشمبرز تغيير التصنيف السيادي لكوريا الجنوبية حتى لو انسحبت كوريا الشمالية من المحادثات بشأن المسألة النووية لأن ما أسماه "الخط الأحمر" هو نشر الشمال لأسلحة نووية وليس المحادثات في حد ذاتها.

يشار إلى أن الرئيس مو هيون اقترح إجراء استفتاء لم يسبق له مثيل على حكمه في الشهر المقبل بعد اعتقال أحد مساعديه المقربين لتقاضيه رشوة. وأوضحت ستاندرد آند بورز أنها تتابع لتعرف ما إذا كان الغموض السياسي إزاء الاستفتاء المقترح الذي عارضه معظم نواب البرلمان الكوري الجنوبي سيؤثر على الإصلاحات الاقتصادية في القطاعين الخاص والعام أم لا.

المصدر : رويترز