عبد الله العطية
قال وزير النفط القطري رئيس أوبك عبد الله العطية إن المنظمة ستقيد الإمدادات مرة أخرى في اجتماع ديسمبر/ كانون الأول إذا شعر المنتجون أن هناك حاجة لضمان سحب عادي من المخزونات في فصل الشتاء.

وأضاف العطية للصحفيين بعد اجتماع لوزراء نفط دول مجلس التعاون الخليجي بالعاصمة القطرية الدوحة أن أوبك تعلم أن المخزونات تتراكم وتتابع الأمر، مشيرا إلى أن وزراء أوبك سيبحثون في فيينا تدابير لضمان حدوث سحب.

وأضاف العطية أنه لا يوجد نقص في معروض النفط في الأسواق وأنه جرى التأكد من ذلك، مشيرا إلى أنه جرى سؤال عملاء أوبك.

لكن وزير النفط السعودي علي النعيمي قال إن الوقت مازال مبكرا جدا لمعرفة ما إذا كانت أوبك قد تحتاج لخفض آخر في الإنتاج خلال ثلاثة أشهر لدعم الأسعار أم لا.

وأضاف النعيمي أن المنتجين سينتظرون حتى اجتماع الرابع من ديسمبر/ كانون الأول المقبل ليروا ما إذا كانت بيانات العرض والطلب والمخزون تستدعي تغييرا آخر في سياسات الإنتاج أم لا. وأعرب عن اعتقاده بأن من الأفضل الانتظار ودراسة البيانات خلال اجتماع الشهر المقبل على أن تتخذ أوبك قرارا عندئذ.

علي النعيمي
وشدد الوزير السعودي مجددا على استهداف الحفاظ على الأسعار عند المتوسط البالغ 25 دولارا للبرميل، ودافع عن قرار سبتمبر/ أيلول مبديا سعادته بأن سعر سلة نفوط أوبك الذي تجاوز لفترة مستوى 28 دولارا تراجع. وبلغ سعر سلة خامات أوبك يوم الخميس الماضي 26.98 دولارا للبرميل نزولا من 27.58 دولارا يوم الأربعاء.

وعادة ما يتم سحب مخزونات النفط الخام في الربع الأخير والربع الأول خلال فصل الشتاء في نصف الكرة الأرضية الشمالي ليتراكم مرة أخرى في الربعين الثاني والثالث.

وقررت أوبك في سبتمبر/ أيلول خفض الإنتاج بواقع 900 ألف برميل يوميا اعتبارا من غرة نوفمبر/ تشرين الثاني، مما دفع بالأسعار صعودا الشهر الماضي ووصل سعر الخام الأميركي الخفيف إلى 32.50 دولارا للبرميل.

وتراجعت الأسعار منذ ذلك الحين حيث أغلق الخام الأميركي في نيويورك يوم الجمعة الماضي عند 29.11 دولارا للبرميل. وحددت أوبك نطاقا سعريا مستهدفا لسلة نفوطها يتراوح بين 22 و28 دولارا للبرميل.

في السياق نفسه أعرب المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن في السعودية -وهي أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم- أمس الأحد عن ارتياحه لمستوى الأسعار في السوق الدولية.

المصدر : الجزيرة + وكالات