أكدت فنزويلا أنها ستدافع عن أسعار النفط خلال اجتماع أوبك في الرابع من ديسمبر/ كانون الأول، لكنها لم تقل ما إذا كان يتعين على أوبك الحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية أم لا.

وشدد وزير الطاقة الفنزويلي رافاييل راميريز للصحافيين في واشنطن على موقف بلاده الداعم لقرار أوبك خفض الإنتاج إذا دعت الحاجة لوقف تراجع أسعار النفط عام 2004.

وأوضح أنه إذا كانت هناك ضرورة لإجراء أي تخفيضات كي لا تتراجع الأسعار عام 2004 نتيجة زيادات في الإنتاج العراقي أو الروسي فإن فنزويلا مستعدة آنئذ لإجراء ذلك.

وأشار إلى أن اقتراح فنزويلا الخاص برفع نطاق أوبك السعري المستهدف إلى ما يتراوح بين 25 و32 دولارا للبرميل ما زال قيد الدراسة ولن يكون جاهزا للمناقشة خلال اجتماع الرابع من ديسمبر/ كانون الأول. والنطاق السعري المستهدف حاليا يتراوح بين 22 و28 دولارا للبرميل.

ونوه راميريز إلى عدم التيقن في ما يتعلق بموعد عودة إنتاج النفط العراقي إلى مستوياته العادية، ولكنه أكد سعي بلاده لإضفاء الاستقرار على السوق.

وقال إن المكسيك والنرويج غير العضوين في أوبك يريدان أيضا الدفاع عن الأسعار، مشيرا إلى أنه اجتمع في الآونة الأخيرة مع مسؤولي النرويج، وأنه سيجتمع مع مسؤولي المكسيك يوم 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وأعلنت أوبك في تقريرها الشهري أن إنتاجها الحالي من النفط عند مستويات مرتفعة لا تضمن سحبا عاديا من المخزونات خلال الشتاء حتى مع أخذ تخفيضات الإنتاج التي دخلت حيز التنفيذ بداية الشهر في الاعتبار.

وفيما يتعلق بخطة الكونغرس الأميركي لزيادة الاحتياطي الإستراتيجي من النفط إلى مليار برميل رأى راميريز أن هذا يجب ألا يزعج أوبك.

وتهدف زيارة راميريز ومسؤولين آخرين لواشنطن إلى إجراء محادثات مع مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش وأعضاء في الكونغرس للترويج لصناعة النفط الفنزويلية.

المصدر : رويترز