خط أنابيب الشمال يتعرض باستمرار لهجمات المقاومة(أرشيف- ورويترز)

اندلعت النيران اليوم الاثنين في خط أنابيب للنفط في شمال العراق جراء هجمات تفجيرية في الوقت الذي نشرت فيه قوة جديدة تقودها أميركا لحماية البنية الأساسية بالمنطقة حسب ما قال شهود عيان.

وأفاد سكان بقرية برج واري القريبة من معمل مصفاة بيجي أن قنبلة زرعت خلال الليل عند خط الأنابيب الذي ينقل النفط من شمالي البلاد.

وكان مسؤول عراقي بارز قد ذكر في وقت سابق اليوم أن خط أنابيب تصدير النفط الشمالي ليس مؤمنا بشكل كاف لبدء عمله على الرغم من نشر قوات جديدة تقودها الولايات المتحدة لحراسته.

وقال المسؤول إن وزارة النفط تعمل على تأمين خط الأنابيب ليستأنف العمل ولكن لم يتم تأمينه بعد موضحا أن المسؤولية في اتخاذ هذا القرار تقع على عاتق وزارة النفط.

وتم إغلاق خط الأنابيب الواصل بين العراق وميناء تركي على البحر المتوسط منذ بدء الحرب على العراق وتعرض لهجمات متكررة. وكان جيش الاحتلال الأميركي قد قال إن خط الأنابيب سيكون مؤمنا بشكل كاف اعتبارا من 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وتتكون القوة المكلفة بحماية الخط من جنود أميركيين وشركة أمن من جنوب أفريقيا تم التعاقد معها لحماية الخط وقبائل محلية تقيم بجواره طلب منها كذلك حمايته من العمليات الهجومية.

وتعتبر عائدات مبيعات النفط مهمة لتحقيق آمال الولايات المتحدة في تمويل إعادة إعمار العراق. وكان العراق يصدر 2.2 مليون برميل يوميا وكان خط الأنابيب الشمالي يحمل منها نحو 800 ألف برميل يوميا.

وفي جو المخاوف الأمنية تعمل قوات الاحتلال الأميركي لإصلاح الأضرار الناجمة عن انفجار ضخم في خط الأنابيب في أغسطس/ آب الماضي واستبدال جزء متضرر منه يمتد 50 كيلومترا.

المصدر : رويترز