قفزت مساء اليوم أسعار النفط الخام العالمية أكثر من دولار بسبب نقص مخزونات زيت التدفئة على جانبي الأطلسي.

ففي بورصة البترول الدولية بلندن ارتفعت أسعار العقود الآجلة لمزيج نفط خام برنت لشهر نوفمبر/ تشرين الثاني أكثر من دولار أي حوالي 30 دولارا للبرميل. وزاد عن إقفال اليوم السابق 74 سنتا.

وفي بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) صعد سعر العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي الخفيف لنفس الشهر81 سنتا أي ما يعادل 30.62 دولارا للبرميل.

وكانت تعاملات العقود الآجلة للنفط الخام قد بدأت اليوم منخفضة بعد أن تفادت نيجيريا عضو منظمة أوبك إضرابا عاما. ولكن التجار اتجهوا إلى الشراء وبشكل مكثف بعد بدء المعاملات الأميركية إثر تزايد المخاوف بشأن نقص مخزونان زيت التدفئة مع اقتراب فصل الشتاء.

وكانت بيانات للحكومة الأميركية أظهرت أمس أن المخزون الأميركي من زيت التدفئة تراجع 400 ألف برميل الأسبوع الماضي مسجلا نقصا قدره 4.1 مليون برميل عما كان عليه في الفترة نفسها من العام الماضي وهو ما عزز المخاوف بشأن إمدادات الوقود في الشتاء بأكبر سوق للطاقة في العالم.

من جانبها قالت مؤسسة (باركليز كابيتال) في تقرير لها إن الاحتياطي الأميركي من زيت التدفئة قد نقص بمقدار 8.7 مليون برميل عن متوسط المخزونان في السنوات الخمس الماضية.

وأعلنت مؤسسة (يوروأويل ستوك) لمراقبة صناعة النفط اليوم أن المحزونات الأوروبية الناتجة عن التقطير ومنها زيت التدفئة هبطت مسجلة نقصا نسبته 4.2%عما كانت عليه قبل عام.

وكانت الأسعار ارتفعت في بادئ الأمر حين أظهرت البيانات الأميركية التي أذيعت يوم أمس حدوث زيادة مفاجئة نسبتها 2% في محزونات النفط الخام.

هذا وقفزت أسعار النفط نحو 15% منذ القرار المفاجئ لأوبك في 24 سبتمبر/ أيلول بخفض إنتاجها 3.5% والذي دفع صناديق التحوط إلى إعادة الشراء لتغطية ما تراكم لديها من عقود بيع.

واتفق وزراء أوبك في فيينا في 24 سبتمبر/ أيلول على خفض الإنتاج من أول نوفمبر/ تشرين الثاني بواقع 900 ألف برميل يوميا ليصل إلى 24.5 مليون برميل يوميا.

المصدر : رويترز