بدأ السجاد الإيراني المنسوج يدويا بعناية فائقة يفقد حصته من السوق العالمية لصالح إنتاج مقلد يأتي من دول مثل الصين والهند ونيبال، الأمر الذي بات يثير غضب التجار الإيرانيين.

وقال علي صنائعي من جامعة أصفهان إن منافسين آسيويين يقوضون واحدة من أبرز الصناعات التي تتميز بها إيران، مشيرا إلى أن إيران فقدت 50% من حصتها في السوق بين عامي 1995 و2000.

وأبلغ صنائعي وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن "نيبال والهند وباكستان والصين منافسون رئيسيون للمصدرين الإيرانيين باستغلالهم العمالة الرخيصة وتقليد التصميمات الإيرانية".

وأضاف أن إيران تحاول الوصول إلى أسواق جديدة مثل أستراليا لوقف تراجع صادرات السجاد الذي يرجع تاريخه لأكثر من 2500 سنة.

وكشف تقرير للجمارك أن صادرات السجاد المنسوج يدويا انخفضت 4.2% في خمسة أشهر حتى 21 أغسطس/ آب الماضي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وذكرت غرفة التجارة والصناعة والتعدين الإيرانية أن السجاد المنسوج يدويا لا يزال ثاني أعلى الصادرات بعد النفط، وحقق دخلا بلغ 570 مليون دولار سنويا في أواخر التسعينيات.

وقد أبدى تجار في صناعة السجاد سخطهم إزاء هذا الوضع، ففي بازار السجاد الفارسي بالعاصمة الإيرانية طهران أعرب بائعو السجاد عن غضبهم من تسويق سلع مقلدة على أنها سجاد فارسي.

وقال مرتضى وهو تاجر وضع جانبا شهادته الجامعية في الكيمياء ليبيع السجاد "لا يمكن وصف المنتجات الأجنبية بأنها سجاد فارسي، فالجودة الحقيقية لا تأتي إلا من الشغل اليدوي للقبائل الإيرانية".

المصدر : رويترز