ذكرت إسلام آباد اليوم الثلاثاء أنها نحت جانبا اقتراحا بمد خط أنابيب للغاز بين إيران والهند يمر بأراضيها غير أن طهران وافقت على تصدير غاز طبيعي إلى باكستان المجاورة.

وأعلن وزير البترول والموارد الطبيعية نوريز شكور أن خبراء فنيين من باكستان وإيران سيجتمعون في غضون شهرين لبحث طرق وتفاصيل مد الخط بين البلدين.

وقال شكور "لقد أصبح الآن خط غاز بين إيران وباكستان بدون الهند".

وتمت مناقشة خط أنابيب الغاز البري من إيران إلى الهند عبر باكستان طيلة عشرة أعوام إلا أنه تعثر بسبب رد فعل نيودلهي الفاتر على المشروع.

ومع موقف إسلام آباد فإن الهند قلقة من مد الخط عبر أراضي باكستان التي خاضت ضدها ثلاث حروب منذ استقلالها عن الحكم البريطاني عام 1947.

وأجرى شكور مباحثات حول خط الأنابيب الإيراني الباكستاني المقترح مع مسؤولين إيرانيين خلال زيارة رئيس وزراء باكستان ظفر الله خان جمالي لإيران الأسبوع الماضي.

وأفاد شكور أن هناك عدة مقترحات مطروحة بشأن نقل الغاز الطبيعي من إيران بواسطة خطوط أنابيب يمتد الأول منها عبر ميناء شاه بحر جنوب شرق إيران إلى مدينة جوادار الساحلية جنوب غرب باكستان.

وأوضح أن الهند يمكن أن تنضم في وقت لاحق لخط الأنابيب بين باكستان وإيران.

وتتوقع باكستان عجزا في الغاز يزيد على 600 مليون قدم مكعب (17 مليون متر مكعب) يوميا بحلول عام 2009-2010، وتدرس بنشاط إمكانية نقل الغاز من المناطق الغنية بمواد الطاقة في المنطقة عبر خطوط أنابيب.

ويذكر أن باكستان تبحث استيراد الغاز من تركمانستان عن طريق أفغانستان كما أجرت محادثات مع قطر لمد خط منفصل لإمدادها بالغاز الطبيعي.

المصدر : رويترز