ارتفع خام برنت في التعاملات الآجلة ببورصة البترول الدولية في لندن إثر توقف عمليات البيع رغم ترقب التجار لبيانات المخزون الأميركي التي قد تؤدي إلى مزيد من الخسائر.

فقد ارتفع خام برنت تسليم ديسمبر/ كانون الأول المقبل ثمانية سنتات إلى 28.70 دولارا للبرميل.

وفي التعاملات على نظام أكسس للمعاملات الإلكترونية في بورصة "نايمكس" انخفض الخام الأميركي الخفيف تسليم نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل عشر سنتات إلى 30.25 دولارا.

وفي أواخر تعاملات أمس عوض الخام الخسائر الحادة التي مني بها مع انحسار موجة مبيعات الصناديق، إلا أن التجار قلقون بشأن بيانات المخزون الأميركي التي تعلن غدا الأربعاء ويتوقع أن تظهر ارتفاعا آخر في المخزون.

وفي تعاملات متقلبة تأرجح برنت بين مستواه المتدني الذي سجله يوم 22 سبتمبر/ أيلول الماضي وهو يزيد قليلا عن 25 دولارا وبين أعلى سعر بلغه بعد حرب العراق وكان عند 31.50 دولارا للبرميل والذي سجل يوم العاشر من الشهر الجاري.

وجاء الصعود بعد أن دفع تعهد أوبك بخفض الإنتاج في الشهر القادم باتجاه شراء الخام خشية نقص الإمدادات خلال أشهر الشتاء.

ارتفاع لليوم الثامن
في السياق نفسه ذكرت أوبك أن مؤشر خاماتها تجاوز الحد الأقصى المستهدف لليوم الثامن على التوالي أمس الاثنين، وهو ما يعني أن قيمة الخام الأميركي الخفيف تتجاوز 30 دولارا.

وقال وزير النفط الإماراتي عبيد بن سيف الناصري إن أسواق النفط العالمية تتمتع بوفرة من الإمدادات حتى الربع الأول من عام 2004، وحذر من أن المخزونات النفطية آخذة في النمو. وأكد أن الإمارات تعارض وصول أسعار النفط لمستويات مرتفعة بشدة.

علي النعيمي
كما أعرب وزير النفط السعودي علي النعيمي عن قلقه من الارتفاع الأخير في أسعار النفط فوق النطاق السعري المستهدف لأوبك، وقال إن بلاده لا تزال ملتزمة بالسعر المفضل عند 25 دولارا للبرميل.

وقال وزير النفط الإندونيسي بورنومو يوسجيانتورو في وقت سابق إن أوبك ملتزمة بخفض إنتاجها النفطي بمقدار 900 ألف برميل يوميا اعتبارا من مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني، لكنها ستزيد إمداداتها إلى الأسواق بنحو 500 ألف برميل يوميا إذا ظل سعر القياس لسلة خامات المنظمة فوق مستوى 28 دولارا لعشرين يوما متتالية.

وكان رئيس أوبك الحالي عبد الله العطية قد قال أمس إن المنظمة سترفع الإنتاج إذا ظلت الأسعار فوق الحد الأقصى للنطاق السعري المستهدف بين 22 و28 دولارا للبرميل.

المصدر : وكالات