واصل مزيج برنت خام القياس الأوروبي اليوم الخميس ارتفاعه في بورصة البترول الدولية لليوم الرابع على التوالي مدعوما بالحديث عن تعديل نطاق أسعار أوبك وتهديد بإضراب عام في نيجيريا.

وارتفع سعر برنت في عقود نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل 35 سنتا ليبلغ 28.23 دولارا للبرميل.

وأوضح المتعاملون أن السوق اجتذبت عمليات شراء جديدة بعد تجاوز السعر أعلى مستوى عند 28 دولارا للبرميل، لكن قد يكون من الصعب تجاوز المستوى التالي البالغ 28.27 دولارا. كما ارتفع سعر برنت بنحو 11% حتى منذ قرار أوبك الأسبوع الماضي خفض إنتاجها.

وأفاد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز في كراكاس أمس أن أوبك تحتاج إلى زيادة نطاق السعر المستهدف لسلة خاماتها عن مستواه الراهن بين 22 و28 دولارا للبرميل إلى ما بين 25 و32 دولارا للبرميل.

ولكن المنظمة سارعت إلى إعلان أنها لم تبحث هذا الأمر في اجتماعها السابق.

وقال وزير النفط الفنزويلي رافايل راميريز في وقت لاحق إن أوبك يجب أن تخفض إنتاجها مرة أخرى في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وأعلن مؤتمر العمال النيجيري اليوم أنه سيعقد اجتماعا طارئا يوم السبت لبحث الدعوة إلى إضراب عام احتجاجا على قرار الحكومة تحرير تسويق الوقود والذي أدى إلى اصطفاف طوابير طويلة من السيارات أمام محطات البنزين.

وأما سعر الخام الأميركي الخفيف فقد ارتفع في بورصة نايمكس 34 سنتا ليصل 29.73 دولارا للبرميل. كما ارتفع سعر السولار في عقود أكتوبر/ تشرين الأول الجاري 6.75 دولارات ليبلغ 244.75 دولارا للطن.

المصدر : رويترز