قمة آبك تبحث الملفات الاقتصادية ومحادثات التجارة
آخر تحديث: 2003/10/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/10/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/24 هـ

قمة آبك تبحث الملفات الاقتصادية ومحادثات التجارة

بوش أثناء وصوله إلى بانكوك للمشاركة في قمة آبك (الفرنسية)

يلتقي قادة 21 دولة في منتدى آسيا والمحيط الهادي بينهم الرؤساء الأميركي والروسي والصيني الاثنين والثلاثاء في العاصمة التايلندية بانكوك في قمة تبحث خصوصا
الملفات الاقتصادية وتأثيرات ما يسمى الإرهاب عليها.

وتعتبر دول المنتدى أن الإرهاب يشكل تهديدا كبيرا لاقتصادات المجموعة التي يقطنها حوالي 2.5 مليار نسمة وتمثل أكثر من نصف التبادل التجاري في العالم.

وقال رئيس الوزراء التايلندي تاكسين شيناواترا إن "مسألة الإرهاب لا مفر منها" لأن الاقتصاد والأمن متلازمان.

وتشكل قمة آبك أول اجتماع كبير منذ فشل المفاوضات التجارية المتعددة الأطراف خلال الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية التي فشلت في كانكون (المكسيك) الشهر الماضي.

وتؤكد دول المنتدى في مشروع البيان الختامي أنها تأسف لهذه "الفرصة الضائعة" وتؤيد استئناف المفاوضات.

من جهته قال المدير العام لمنظمة التجارة العالمية التايلندي سوباشاي بانيتشباكدي على هامش اجتماعات آبك إنه ينبغي على دول المنظمة استئناف محادثات التجارة مجددا. ودعا جميع الدول إلى المرونة والتوصل إلى تسويات للتقدم إلى الأمام في هذه الجولة حتى النهاية.

وقال وزراء تجارة وخارجية دول آبك أمس إن إحياء مفاوضات التجارة العالمية أمر ضروري، وحثوا جميع الأطراف على إبداء مرونة وإرادة سياسية لإحياء المفاوضات.

لكن خلف هذا الموقف العام, تتفاوض دول آسيا -المنطقة التي تشهد أعلى نسبة نمو عالمي- وتبرم اتفاقات تجارية ثنائية ومتعددة الأطراف بما يخالف شروط منظمة التجارة العالمية.

وانهارت محادثات التجارة بعد رفض الدول الفقيرة في أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي طلبا من الاتحاد الأوروبي واليابان وآخرين بتوسيع جولة محادثات الدوحة كي تشمل قواعد جديدة تقر الشفافية في العقود الحكومية وتحارب الفساد والروتين. كما انهارت بسبب رفض الدول الغنية إلغاء الدعم الزراعي وهو أحد المطالب الأساسية لنظيراتها الفقيرة.

المصدر : وكالات