مناهضو العولمة في تظاهرة أثناء اجتماع منظمة التجارة في كانكون الشهر الماضي (الفرنسية)
طالبت مجموعة من الدول الرافضة للمساعدات الزراعية أثناء اجتماعها أمس الجمعة بالعاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس بتحرير المبادلات بشكل عادل ومتوازن في إطار المنظمة العالمية للتجارة.

واعتبرت 12 دولة من أميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا وهي أعضاء في مجموعة الـ 22 -جبهة الرفض التي ظهرت الشهر الماضي خلال الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة في كانكون بالمكسيك- أن فتح الحدود الذي دعت إليه المنظمة "يجب أن يكون الهدف منه تطور الدول النامية".

وأضاف البيان الختامي لهذه الدول "اتفقنا على أن النظام المتعدد الأطراف ضروري لمتابعة عملية التحرير التجاري على أسس عادلة ومتوازنة". وقد وقع البيان كل من جنوب أفريقيا والأرجنتين وبوليفيا والبرازيل وتشيلي والصين وكوبا ومصر والهند والمكسيك وباراغواي وفنزويلا.

وأوضح البيان أن "المفهوم الأساسي" لمؤتمر الدوحة الذي انطلق عام 2001 هو تنمية الدول الأكثر فقرا وأن "الزراعة هي الجزء الأساسي للمفاوضات".

وأشار وزير الخارجية الأرجنتيني رافاييل بيلسا في المؤتمر الصحفي الختامي إلى أن "اجتماع اليوم سعى إلى مخرج للتخلي عن لغة المواجهة". وقال "لم يكن اجتماعا لمجموعة الـ 22 أو أي مجموعة, سموها كما تشاؤون, لكنه كان اجتماع بلدان لديها رؤية مشابهة للمفاوضات الزراعية".

ولم توقع "بيان بوينس أيرس" ثلاث دول شاركت في الاجتماع وهي بيرو وغواتيمالا اللتان أعلنتا مسبقا أنهما تنويان الانسحاب من المجموعة, وأورغواي التي لم تكن عضوا فيها بصورة رسمية.

من ناحية أخرى اعترف وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم بأن مجموعة الـ 22 المؤلفة من الدول الرافضة للمساعدات الزراعية والتي ظهرت خلال مؤتمر كانكون "ليست موجودة". وقال أموريم لدى خروجه من اجتماع بوينس أيرس إنها كانت مجموعة ظرفية.

وكانت البرازيل الشهر الماضي أحد أبرز الدول في المؤتمر الوزاري للمنظمة العالمية للتجارة الذي عقد في كانكون (المكسيك) التي سعت إلى توحيد الدول النامية حول الملف الزراعي.

وقد انسحب من المجموعة التي تألفت في البداية من 22 دولة عدد من البلدان الصغرى من أميركا الوسطى التي تتفاوض على اتفاق للتبادل التجاري مع الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات