واصل الدولار خسائره أمام اليورو ليهبط إلى أدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات، كما هبط أما الين بعدما أثار هبوط وول ستريت أمس المخاوف إزاء أسواق المال الأميركية وضعف ثقة المستثمرين المهتزة أصلا بسبب المخاوف من نشوب حرب تقودها الولايات المتحدة على العراق.

وتعرض الدولار أمس لأكبر خسارة له في يوم واحد خلال شهر أمام سلة من العملات الرئيسية. وهبطت المؤشرات الرئيسية للأسهم أكثر من 1% مما عزز المخاوف إزاء قوة الشركات الأميركية قبيل إعلان نتائج الربع الأخير من عام 2002 الأسبوع المقبل.

وقال روب هايوارد محلل العملات في أي بي إن أمرو "حاولت السوق أمس بيع اليورو لكنها اضطرت لتغيير موقفها بشكل عكسي. الصورة الأشمل هي أن الناس مازالوا قلقين بشأن الأصول المقومة بالدولار".

في آسيا ظل الدولار في وضع دفاعي أمام الين مع استمرار المخاوف من نشوب حرب في العراق وأجواء الحذر بشأن توقعات الاقتصاد الأميركي مع هبوط أسهم نيويورك. وقال متعاملون إن القلق من احتمال تدخل السلطات اليابانية حال دون تعرض الدولار لخسائر أكبر.

وقال هيروياكي واتانابي مدير الصرف الأجنبي في بنك شينزي "يبدو أن المضاربين أرادوا اختبار السلطات اليابانية ولكن شبح التدخل كان ماثلا عند تحرك الدولار نزولا".

المصدر : وكالات