قال المدير التنفيذي للخطوط الجوية التونسية رفعة دخيل إن الشركة أرجأت خطة تتكلف 700 مليون دينار (543 مليون دولار) لشراء 12 طائرة لتوسيع وتجديد أسطولها، وذلك بسبب سوء أوضاع حركة السفر الجوي على المستوى العالمي.

وقال دخيل الليلة الماضية "تخلينا عن خطة الشراء هذه في الوقت الحالي بسبب الأزمة العالمية". وكان دخيل يتحدث بعد مؤتمر صحفي مع بيير فابر رئيس شركة سي إم إف لصناعة المحركات. والخطوط التونسية من العملاء الرئيسيين في أفريقيا لشركة سي إم إف، وهي مشروع مشترك بين جنرال إليكتريك وشركة سنيكما الفرنسية.

وردا على سؤال عما إذا كانت الشركة قد تمضي قدما في خطة التوسع وتجديد أسطولها مستقبلا قال دخيل "ليس قبل نهاية 2006". وبدأت الخطوط التونسية في العام 1989 تجديد أسطولها المؤلف من 29 طائرة، 18 منها إيرباص و11 بوينغ.

وكانت آخر إضافة للأسطول هي طائرة إيرباص أي -320 اشترتها الخطوط التونسية في يونيو/ حزيران الماضي مقابل 49 مليون دولار. لكن الشكوك المحيطة بحركة السفر الجوي ثبطت من عزيمة الشركة في مواصلة إستراتيجية التوسع.

وتفاقمت خسائر الخطوط التونسية في السنوات الثلاث الماضية وتشير التوقعات الرسمية إلى أنها ستواصل خسائرها هذا العام وفي السنوات الثلاث المقبلة. ففي العام 2000 سجلت الشركة أول خسائر لها منذ أربعة عقود، وفي العام 2001 زادت الخسائر أكثر من 50% لتصل إلى 59.6 مليون دينار ووصلت إلى 70 مليون دينار في العام 2002. وتتوقع الشركة تفاقم خسائرها إلى 78.3 مليون دينار هذا العام قبل أن تتراجع تدريجيا إلى 23.3 مليون بحلول عام 2006.

المصدر : رويترز