محمد خاتمي يتوسط الرئيس الهندي (يسار) ورئيس الوزراء لدى وصوله نيودلهي
عرض الرئيس الإيراني محمد خاتمي مزيدا من النفط الخام على القيادة الهندية وحثها في الوقت نفسه على الانضمام لجهود بلاده الرامية إلى مد خط أنابيب بمليارات الدولارات لإيصال الغاز الطبيعي إلى السوق الهندية المتعطشة للطاقة. كما دعا خاتمي شركات هندية للاستثمار في قطاع الطاقة في بلاده.

وقال خاتمي في منتدى بنيودلهي "الهند من أفضل عملاء الخام الإيراني ونحن مستعدون كليا لرفع حصة الهند من صادرات النفط". وأضاف "نرحب بجميع أشكال الاستثمار في صناعتي الغاز والنفط من شركات النفط الهندية".

وتستورد الهند نحو 160 ألف برميل من النفط يوميا وهي تدرس إمكانية استيراد الغاز الطبيعي المسال من إيران، إلا أن نيودلهي تتردد في مد الخط عبر أراضي باكستان وتريد خطا تحت مياه البحر.

وقال خاتمي "مشروع مد خط الأنابيب بين إيران والهند قابل للتنفيذ في حالة اتخاذ قرار نهائي بشأنه. سيلعب خط الأنابيب دورا بارزا في توفير مصدر طاقة رخيص ومنتظم للهند" مضيفا أنه يجري دراسة جدوى المشروع.

وتعود بدايات النقاش بشأن المشروع الذي تقدر كلفته بنحو 3.5 مليارات دولار إلى عام 1994، لكن المفاوضات لم تحرز أي تقدم وسط استمرار التوتر بين الهند وباكستان.

صفقة مع رومانيا
وفي سياق متصل وقعت إيران ورومانيا مذكرة اتفاق في طهران تتعلق باستيراد بوخارست كميات من الغاز الإيراني وفقا للإذاعة الإيرانية. ووقع المذكرة وزير الصناعة الروماني دان يوان بوبيسكو الذي يزور طهران ووزير النفط الإيراني بيغن زنغانه، حسب الإذاعة.

وقال زنغانه إن هذا الاتفاق "سيسمح لاحقا بتصدير الغاز الإيراني إلى دول أوروبية أخرى". وينص الاتفاق على إنشاء لجنة مشتركة لدراسة المواقع التي سيمر فيها خط أنبوب الغاز من إيران إلى رومانيا. وتملك إيران ثاني أكبر احتياطيات الغاز في العالم بعد روسيا.

المصدر : وكالات