بدأت اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي السنوية بمدينة دافوس السويسرية اليوم الخميس وسط ظروف استثنائية يخيم عليها ضعف الاقتصاد العالمي وتوترات سياسية وعسكرية في المنطقة ناجمة عن استعداد الولايات المتحدة وبريطانيا لشن حرب على العراق.

وستهيمن هذه القضايا على مناقشات المؤتمر الذي يستمر ستة أيام والذي يشكل أكبر وربما أشهر ملتقى للزعماء في العالم إذ يحضره نحو 2300 من القيادات السياسية ورجال الأعمال في العالم.

وقال اقتصاديون في الجلسة الافتتاحية إن مسؤولية إنعاش الاقتصاد العالمي تقع على عاتق الولايات المتحدة، في ضوء المشكلات التي يواجهها العالم في وقت تعاني فيه أكبر ثلاثة اقتصادات من الركود.

وتجري اجتماعات دافوس وسط أكبر إجراءات أمنية تتبناها سويسرا على الإطلاق، إذ أنفقت عليها عشرة ملايين دولار بمعدل خمسة آلاف دولار لكل مشارك. ويقوم مئات من رجال الشرطة والجيش بأعمال الدورية في هذا المنتجع الجبلي الصغير حيث تتساقط ثلوج خفيفة.

وعاد المنتدى إلى دافوس هذا العام بعدما نقل عام 2002 إلى نيويورك في بادرة قصد بها إظهار التضامن مع الولايات المتحدة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول من عام 2001 على نيويورك وواشنطن.

المصدر : وكالات