أزمة البطالة في إسرائيل مرشحة لمزيد من التدهور
آخر تحديث: 2003/1/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/18 هـ

أزمة البطالة في إسرائيل مرشحة لمزيد من التدهور

قال خبراء في بنك إسرائيل المركزي إن البطالة قد ترتفع العام الجاري إلى 12% بعد أن كشف المكتب المركزي للإحصاء أن نسبة العاطلين عن العمل ارتفعت في نوفمبر/ تشرين الثاني إلى 10.5%.

وتعني هذه النسبة أن ما لا يقل عن 268 ألف إسرائيلي عاطلون عن العمل في الوقت الراهن، في حين أكد المكتب المركزي أن 50 ألف شخص انضموا في عام 2002 لفئة العاطلين عن العمل.

وقال خبراء المصرف في تصريحات صحفية اليوم إن البطالة يمكن أن تشمل في السنة الجارية 40 ألف شخص آخرين لتبلغ نسبة العاطلين عن العمل 12% من القوى العاملة.

وتضرب أزمة البطالة هذه بجذورها في أعماق أزمة أشمل هي كساد الاقتصاد الإسرائيلي بسبب الانتفاضة الفلسطينية المندلعة منذ سبتمبر/ أيلول 2000 والتي شلت قطاعي السياحة والإنشاءات، في حين هوى تباطؤ الاقتصاد العالمي بقطاع الصناعات التكنولوجية المتطورة.

وبدأت موجة صعود البطالة في عام 2001 وتعاظمت في عام 2002 إذ وصلت -حسب معطيات وزارة العمل والرفاه- إلى 10.4% مقارنة مع 9.4% عام 2001.

ويعود السبب الأساسي لارتفاع نسبة البطالة إلى انكماش الاقتصاد في عام 2002 بنسبة 1% وبنسبة 0.9% في العام الذي سبقه. ويقول الخبراء إن توفير 15 ألف وظيفة جديدة يتطلب نموا اقتصاديا بنسبة 1%.

المصدر : وكالات