ستيف كيس (يسار) بجانب أعضاء في إدارة الشركة

قدم ستيف كيس رئيس مجلس إدارة شركة أي أو إل تايم وارنر استقالته من منصبه مذعنا لانتقادات لاذعة واتهامات بالمسؤولية عن فشل اندماج شركتي أميركا أون لاين للإنترنت وتايم وارنر للإعلام. وأسهم كيس في تحقيق هذا الاندماج الذي اعتبر حدثا غير مسبوق في قطاع الإعلام.

وقالت الشركة أمس الأحد إنه باستقالته التي يسري مفعولها في مايو/ أيار المقبل يكتمل خروج المهندسين الرئيسيين لصفقة الاندماج التي بلغ حجمها 106 مليارات دولار وأثارت استياء المستثمرين لعدم تحقق وعود النمو الكبير عبر المزاوجة بين وسائل الإعلام القديمة والجديدة.

كيس غير كفء
وقال تيم غريسكي رئيس صندوق غريسكي كابيتال بارتنرز الذي باع حصته في أي أو إل تايم وارنر إنه "كان من الواضح أن كيس عديم الكفاءة ولم أكن أرى أن الشركة تسير في اتجاه واضح في ظل قيادته".

ويعد كيس من رواد الإنترنت وأشاع استخدام الرسائل الإلكترونية على المستوى الجماهيري، فهو أحد مؤسسي شركة أميركا أون لاين وأسهم في تحويلها إلى أكبر شركة إعلامية في العالم. وقال كيس إنه قرر التنحي عن منصبه حتى لا يكون سببا في تشتيت جهودها.

ومنذ اكتمال أكبر اندماج في تاريخ صناعة الإعلام بالولايات المتحدة في يناير/ كانون الثاني 2001 انخفض سهم الشركة الجديدة بنسبة 70% مع انفجار فقاعة الإنترنت التي اجتاحت الصناعة وانهيار سوق الإعلان بالإضافة إلى فتح تحقيقات اتحادية في الممارسات المحاسبية لشركة أميركا أون لاين.

واعترف كيس بأن أداء الشركة المدمجة لم يرق إلى مستوى توقعاته عندما أعلنت الشركة مطلع عام 2000. لكنه دافع عن فكرة الاندماج قائلا إنها "خطوة إستراتيجية جيدة للشركتين". وقالت الشركة في بيان إن كيس سيظل عضوا في مجلس إدارة الشركة وسيظل رئيسا مناوبا للجنتها الإستراتيجية.

المصدر : وكالات