هجمات سبتمبر أفادت المصارف الإسلامية
آخر تحديث: 2002/9/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/2 هـ

هجمات سبتمبر أفادت المصارف الإسلامية

قال مسؤولون بمصارف إسلامية في البحرين إن الحملة التي شنتها حكومات غربية ضد المؤسسات المالية الإسلامية عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول انعكست إيجابا على هذه المصارف.

ورأى مسؤولون شاركوا في المنامة في اجتماع محافظي المصارف المركزية والمؤسسات المالية العربية أن الدليل على ذلك هو ارتفاع حجم الودائع في الأشهر الثلاثة التي تلت الهجمات على نيويورك وواشنطن.

وقد مورست في أعقاب الهجمات ضغوط شديدة على المصارف الإسلامية خاصة في دول الخليج من أجل تجميد أصول من يشتبه بارتباطهم بمجموعات تصنفها واشنطن باعتبارها إرهابية. وطالبت الولايات المتحدة هذه الدول باعتماد قواعد جديدة لأنظمتها المصرفية التقليدية وبتحسين الرقابة على الجمعيات الخيرية كي لا تقوم بتمويل نشاطات تلك المجموعات.

وقال الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الإسلامي عدنان يوسف إن حركة الإيداع في البنوك الإسلامية في "الأشهر الثلاثة التي تلت الأحداث شهدت ارتفاعا بنحو 5% عن المعدل الطبيعي الذي يتراوح بين 5% و10% بحيث ارتفع معدل الإيداع إلى 20%".

وعزا يوسف ارتفاع نسبة الودائع في البنوك الإسلامية في تلك الفترة إلى "حركة سحب في السيولة من المصارف الغربية والأميركية بالتحديد" أو "إيداعات غير مباشرة من البنوك المحلية". وقال "تراوحت قيمة السيولة المسحوبة ما بين 150 إلى 200 مليون دولار في غضون ثلاثة أشهر من 11 سبتمبر، لكن معدل الإيداع في البنوك الإسلامية عاد بعد ذلك إلى معدلاته الطبيعية".

وقال المصرفي البحريني عبد اللطيف جناحي إن الهجمات "لم تؤثر في أداء البنوك الإسلامية بشكل مباشر", مشيرا إلى أن "نموها ظل طبيعيا". وأضاف جناحي الذي يدير حاليا شركة للاستشارات المصرفية أن "النمو في حركة الإيداع بالبنوك الإسلامية مستمر بنسبة تتراوح ما بين 10 إلى 15% سنويا, لكن هذه النسبة يمكن أن ترتفع إلى 40% إذا حدثت ظروف غير متوقعة تسبب ذعرا للمودعين في المصارف الأجنبية".

وأشار إلى أن حجم الودائع في المصارف الإسلامية بلغ 174.4 مليار دولار بنهاية العام 2000، وتوقع أن تصل إلى 200 مليار دولار إذا استمرت نسبة نمو هذه الودائع التي تتراوح ما بين 10 إلى 15%.

المصدر : الفرنسية