قال متعاملون بسوق الصرف الأجنبي بكابل إن العملة الأفغانية (أفغاني) هوت إلى أدنى مستوياتها في عشرة أشهر على الأقل أمام الدولار, وسط أنباء عن إصدار فئات جديدة من أوراق البنكنوت قريبا. وقال المتعاملون إن الدولار بلغ 40 ألف أفغاني أمس الاثنين إلا إنه جرى تداوله بسعر 52 ألفا صباح اليوم.

وأضافوا أن تدفق أكوام من أوراق البنكنوت الأفغانية من مدينة هرات الغربية وباكستان إلى سوق النقد الرئيسية في كابل تسبب في تهاوي قيمة العملة المحلية بشكل مفاجئ وبيعت أوراق النقد في سوق الصرف بكابل وسط توقعات بطرح ورقة جديدة تحل الواحدة منها محل ألف ورقة نقد أفغانية قديمة.

وقال متعامل "أعطى تدفق كميات لا حد لها من الأفغاني الناس انطباعا بإلغاء تداوله, وهذا هو السبب وراء فقدان الثقة في هذه العملة وإقبال الكثير منهم على بيعها". وأضاف أن الأجواء مفعمة بالتوتر والفوضى في سوق الصرف وسط كابل.

وتوقع متعاملون أن يدفع هذا الهبوط المفاجئ في سعر صرف الأفغاني الرئيس حامد كرزاي لتوجيه كلمة للأمة هذه الليلة عبر أجهزة الإعلام الرسمية, لطمأنة الناس إلى أنه سيكون أمامهم متسع كاف من الوقت لإبدال العملة القديمة بالجديدة.

وقال محافظ البنك المركزي أنوار الحق أحادي إنه لا يرى مبررا اقتصاديا لهذا التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية.

المصدر : رويترز