مجموعة السبع تتعهد بتعزيز نمو الاقتصاد العالمي
آخر تحديث: 2002/9/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/22 هـ

مجموعة السبع تتعهد بتعزيز نمو الاقتصاد العالمي

وزير الخزانة الأميركي بول أونيل
بذل المسؤولون الماليون في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى جهودهم في واشنطن لضخ جرعة من الثقة في اقتصاد دول المجموعة الهش, لكنهم لم يتطرقوا إلى انهيار البورصات العالمية أو خطر نشوب حرب في العراق.

واعتبر وزراء مالية وحكام المصارف المركزية في الدول السبع (الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا واليابان وكندا) في بيان أن النمو الاقتصادي في دول المجموعة يتواصل ولكن بوتيرة أكثر اعتدالا مما كان عليه في وقت سابق من العام الحالي.

واعترف الوزراء في ختام اجتماعهم بأن المخاطر لا تزال قائمة وأكدوا أن السياسات التي ينتهجونها تهدف إلى تعزيز النمو في الأشهر المقبلة. ولم يشير البيان إلى الانهيار الكبير في الأسواق المالية التي عادت بالنسبة لبعض هذه الدول إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من خمسة أعوام. ولم يتطرقوا أيضا إلى المخاوف المتزايدة من التهديدات بتدخل عسكري أميركي في العراق.

وخلافا لنص التسوية الذي تم التوصل إليه بين الأميركيين والأوروبيين واليابانيين، عبّر رئيس البنك المركزي الأوروبي فيم دويسنبرغ عن تخوف غير معتاد إزاء سلوك البورصات العالمية. وأقر دويسنبرغ بأن تدهور أسواق الأسهم كان له انعكاس سلبي على ثقة المستثمرين والمستهلكين وأوضح أن الاقتصاد العالمي تحسن بسرعة أقل مما كان متوقعا.

غير أن وزراء دول مجموعة السبع سعوا إلى إظهار جبهة موحدة في مواجهة مشكلة حسابات وإدارة الشركات الكبرى بعد فضائح شركتي "إنرون" و"وورلدكوم" في الولايات المتحدة التي أسهمت في زعزعة استقرار الأسواق المالية.

وتعهد الوزراء بمواصلة انتهاج سياسات اقتصادية سليمة وإصلاحات هيكلية إضافة إلى العمل معا لتحسين شفافية الشركات وتحسين محاسبة الشركات وتعزيز استقلال مدققي الحسابات. وفي المناقشات التي جرت بين الوزراء سعى الأميركيون إلى التخفيف من سلبيات النتائج الاقتصادية لتدخل عسكري محتمل في العراق.

وصرح وزير المالية الفرنسي فرانسس مير أن رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي آلان غرينسبان أكد في الاجتماعات أن سيناريو ارتفاع أسعار النفط الذي تم اختباره إبان حرب الخليج في 1991 ليس واردا. لكن الوزير الفرنسي أكد عدم اقتناع معظم الوزراء بهذه التطمينات مشيرا إلى أن ضرب العراق سيترجم بفقدان الثقة وبارتفاع الأسعار في السوق النفطية, وأكد أن ذلك لن يكون نبأ سارا للاقتصاد لفترة من الزمن.

ورفض رئيس البنك المركزي الأوروبي الدخول في مناقشة بشأن معدلات الفوائد, واعتبر أن السياسة النقدية لمؤسسته مناسبة في الوقت الراهن.

وطالب الوزراء مرة أخرى الأرجنتين التي تعيش فترة فوضى اقتصادية كبيرة وانكماش منذ خمسة أعوام, باتخاذ الإجراءات الحاسمة التي لا بد منها تمهيدا لاستئناف مساعدات صندوق النقد الدولي. وفي المقابل رحبت البرازيل بالمديح الذي خصها به وزراء مالية مجموعة السبع عندما قالوا إن سياستها الاقتصادية سليمة وتبرر منحها قرضا بقيمة 30 مليار دولار.

المصدر : وكالات