رحبت الهيئة التي تتولى تنظيم القطاع المالي في بريطانيا اليوم بفكرة إنشاء بنك للمعاملات الإسلامية.

وقال رئيس هيئة الخدمات المالية هوارد ديفز في مؤتمر عن التمويل الإسلامي في ليستر إن السوق تعاني من نقص في الأوعية الاستثمارية الخاصة بقطاع التجزئة المصرفية الإسلامي والتي من الممكن أن تخدم ما يصل إلى نحو مليوني مسلم في المملكة المتحدة.

وأضاف "لم نتلق بعد أي طلب رسمي لفتح بنك إسلامي رغم أننا ندرك أن البعض مهتم بذلك". ويرى ديفز أن بريطانيا لديها مصلحة اقتصادية في ضمان قيام سوق مالية إسلامية في لندن، إلا أن هيئة الخدمات المالية لن تنظر في الطلبات من أي مؤسسات إسلامية بصورة مختلفة عن الطلبات من أي مؤسسة أخرى.

وتابع ديفز قائلا "سنرحب بأي مؤسسة تتمتع بتمويل سليم وإدارة إسلامية مالية حصيفة في هذا البلد لأن ذلك سيكون في صالح العملاء المسلمين وفي صالح الابتكار والتنوع في أسواقنا وفي صالح لندن باعتبارها مركزا ماليا عالميا".

وهناك حوالي 1.8 مليون مسلم مقيمين إقامة دائمة في المملكة المتحدة وتقدر مدخراتهم بحوالي مليار جنيه إسترليني، في حين زار أكثر من نصف مليون مسلم بريطانيا العام الماضي وأنفقوا حوالي 600 مليون جنيه إسترليني. ويقدر محللون قيمة السوق العالمية للأعمال التمويلية والمصرفية الإسلامية بما يتراوح بين 200 و500 مليار دولار وهي تنمو بمعدل يتراوح بين 10% و15% سنويا.

وأثارت الحكومة الأميركية مخاوف من إمكانية استغلال طرق تمويلية إسلامية كقنوات لنقل الأموال لجماعات متشددة مثل شبكة القاعدة التي تتهمها واشنطن بتدبير هجمات 11 سبتمبر/ أيلول. وفي إطار المساعي الدولية الرامية إلى منع تمويل الإرهاب، تدرس الدول الصناعية السبع الكبرى أيضا دور البنوك والمؤسسات الخيرية الإسلامية.

المصدر : رويترز