تراجعت أسعار النفط العالمية وسط مؤشرات على ضخ إمدادات إضافية من النفط الخام قبل نحو أسبوعين من اجتماع منظمة أوبك لبحث السياسة الإنتاجية. يأتي هذا في وقت جدد فيه وزير النفط الفنزويلي رافاييل راميريز دعوته أوبك إلى عدم رفع الإنتاج في الاجتماع المذكور، وقال إن هناك دولا أخرى تتخذ نفس الموقف.

وقد أشارت روسيا وفنزويلا إلى زيادة في إنتاجيهما قبيل الاجتماع المقرر يوم 19 سبتمبر/أيلول في مدينة أوساكا اليابانية، والمتوقع أن يقرر فيه الوزراء زيادة الحصص الإنتاجية للدول الأعضاء لأول مرة منذ سنتين.

وقال مصدر بوزارة الطاقة الروسية إن التدفق النفطي من روسيا التي لا تنتمي لأوبك بلغ مستوى قياسيا في أغسطس/آب وهو ما يمثل تحديا لأوبك التي خفضت إنتاجها بنسبة 20% منذ مطلع العام، غير أن بيانات مستقلة تؤكد أن المنتجين الأعضاء في المنظمة يتجاوزون حصصهم الرسمية بنسبة 20%ٌ مما يعني وجود نحو ثلاثة ملايين برميل من الخام يوميا في الأسواق.

وقال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز يوم السبت الماضي إن بلاده تعارض أي زيادة في الإنتاج كما يعارضها معظم الأعضاء الآخرين بمن فيهم السعودية حسبما قال شافيز. وتضغط الدول المستهلكة على أوبك من أجل حملها على رفع الإنتاج بهدف كبح جماح الأسعار، لكن المنظمة تقول إن ارتفاع الأسعار التي مازالت دون الحد الأعلى ناجم عن التهديدات الأميركية ضد العراق وليس عن نقص في الإمداد.

واليوم حذر رئيس أوبك ريلوانو لقمان من مخاطر إقرار زيادة كبيرة في الإنتاج النفطي عندما يلتقي وزراء نفط المنظمة في اليابان.

المصدر : وكالات