أعلنت وزارة التجارة الأميركية تقلص عجز الميزان التجاري الأميركي بنسبة 6% في يوليو/تموز ليهبط إلى 34.55 مليار دولار بفضل عوامل في مقدمتها زيادة صادرات السيارات وقطع غيارها إضافة إلى نمو صادرات الطائرات المدنية والأغذية والأعلاف والمشروبات.

وهذا التراجع الشهري في العجز التجاري الأميركي هو الأكبر منذ أن بدأ الدولار في التراجع أمام العملات الرئيسية الأخرى في وقت سابق من العام الحالي. وكانت الشركات الأميركية العاملة في قطاع الصناعات التحويلية قد سعت جاهدة من أجل تراجع سعر صرف الدولار ليسهل عليها زيادة مبيعاتها في الأسواق الخارجية.

وزادت الصادرات الأميركية للشهر الخامس على التوالي في يوليو/تموز إلى 83.23 مليار دولار مرتفعة بنسبة 1.3% من 82.17 مليار دولار في يونيو/حزيران كما أنها الأكبر منذ يونيو/حزيران 2001 عندما بلغت 84.39 مليار دولار.

وسجلت صادرات البلاد من السيارات وقطع غيارها مستوى قياسيا بلغ سبعة مليارات دولار فيما ارتفعت قيمة صادرات البلاد من الأغذية والأعلاف والمشروبات قليلا إلى 4.31 مليارات دولار وهو أعلى مستوى لها منذ نوفمبر/تشرين الثاني 1997.

وصدرت شركات صناعة الطيران طائرات مدنية قيمتها 3.3 مليارات دولار في يوليو/تموز مرتفعة بمقدار الثلث تقريبا عن مستواها في الشهر السابق كما أنها الأكبر منذ أكتوبر/تشرين الأول 1998.

وهبطت قيمة واردات البلاد بنسبة 1% إلى 117.78 مليار دولار من 118.92 مليار دولار في يونيو/حزيران وهو أول هبوط لها بعد ستة أشهر من الارتفاع. وارتفعت الواردات الأميركية من الأغذية والأعلاف والمشروبات قليلا لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 4.24 مليارات دولار وزادت واردات الإمدادات والمواد الصناعية بشكل طفيف أيضا إلى 22.67 مليار دولار.

المصدر : وكالات