تعتزم مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي أن تقوم بأول استثمار لها في إيران منذ عام 1974 في خطوة قد تواجه معارضة من الولايات المتحدة المساهم الرئيسي في البنك. وتعتزم المؤسسة استثمار عدة ملايين في شركة إيرانية للتمويل التأجيري.

ومن المتوقع أن تعترض الإدارة الأميركية التي وصفت إيران بأنها جزء من "محور الشر" على هذا الاستثمار عندما يعرض على مجلس إدارة المؤسسة الشهر المقبل. وقال توني فراتو المتحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية إن "الولايات المتحدة مازالت تعارض المساعدة المالية الدولية لإيران لأسباب تتعلق باللوائح والسياسة".

ورغم أن الاقتراح سيواجه اعتراضا أميركيا فإن مثل هذه المشروعات نادرا ما تعرض على مجلس إدارة المؤسسة أو البنك الدولي ما لم تتوقع الإدارة أن تحظى بموافقة المساهمين. وهذا أول استثمار من جانب المؤسسة في إيران منذ ما قبل قيام الثورة الثورة الإسلامية عام 1979 بخمس سنوات.

وتوضح وثيقة بموقع المؤسسة على الإنترنت أن المؤسسة ستتملك حصة بنسبة 20% في شركة كارافارين للإيجار المالي بقيمة مليوني دولار وتقدم للشركة قرضا إضافيا بقية ثلاثة ملايين دولار بهدف حفز تطوير هذا القطاع بما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية بالبلاد.

المصدر : وكالات