إحدى منشآت النفط في العراق
توقعت دراسة أجراها بنك (ناسيونال دو باري باريبا) الفرنسي أن يؤدي الهجوم الأميركي المحتمل على العراق لمدة وجيزة إلى قفزة في سعر برميل النفط تستمر عدة أشهر, يصل خلالها إلى 40 دولارا مقابل 25 حاليا مما سيؤدي إلى تدني معدل النمو بنسبة 0.5% في السنة الأولى و 0.3% العام التالي.

وقال البنك إن تدخلا عسكريا في العراق لمدة أطول سيؤدي إلى ارتفاع سعر البرميل إلى 50 دولارا ولمدة سنة, مما سيلحق أضرارا كبيرة بالاقتصاد العالمي مع تراجع معدلات النمو الاقتصادي نقطة واحدة في السنة الأولى ونصف نقطة في السنة الثانية.

واعتبرت الدراسة أنه في نهاية الأزمة سيشهد العالم انخفاض سعر برميل النفط إلى 15 دولارا الأمر الذي يعتبر "مناسبا لدعم الطلب الداخلي" للدول المستوردة للنفط. وقال جاك بلتران من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية إن "زيادة أسعار النفط ستكون إحدى العواقب المؤكدة للتدخل الأميركي".

ويقدر الاحتياطي النفطي للعراق بحوالي 115 مليار برميل مما يضعه في المرتبة الثانية على الصعيد العالمي بعد السعودية. وقد تراجعت صادرات النفط العراقي في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء إلى 1.24 مليون برميل يوميا في النصف الأول من العام الحالي، مقابل الـ 2.2 مليون المقررة أصلا من قبل السلطات النفطية العراقية.

المصدر : الفرنسية