استئناف تصدير النفط من جيهان وسط اتهامات وقلق
آخر تحديث: 2002/8/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/30 هـ

استئناف تصدير النفط من جيهان وسط اتهامات وقلق

سفينة تحمل النفط الخام من ميناء البكر وفق برنامج النفط مقابل الغذاء (أرشيف)

قال مسؤولون بالأمم المتحدة إن العراق استأنف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، وذلكبعد توقف استمر أسبوعا بسبب مخاوف بشأن تسعير مبيعات العراق النفطية.

ووصلت السفينة يانيس بي إلى جيهان وهو أحد مرفأين رئيسيين لتصدير النفط العراقي منهية ركودا في حركة تصدير النفط العراقي بدأت في الأول من أغسطس/ آب وتسببت في إغلاق مؤقت لخط أنابيب كركوك الذي ينقل النفط إلى هذا الميناء التركي.

ويأتي استئناف صادرات النفط العراقية عن طريق مرفأ جيهان بعد أن جدد مسؤول عراقي اتهامات بلاده للولايات المتحدة وبريطانيا بالعمل على تعطيل مبيعات النفط العراقية التي تجري في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء.

وأوضح المسؤول أن الدولتين تدفعان مراقبي الأمم المتحدة النفطيين الذين يحددون الأسعار الشهرية للخام العراقي للمبالغة في تسعير النفط, وتنفران المشترين خاصة من الولايات المتحدة التي تعتبر أكبر مستهلك منفرد للنفط العراقي.

وقال المسؤول إن "الدافع واضح جدا ... الولايات المتحدة وبريطانيا تمارسان ضغوطا على المراقبين النفطيين لوضع أسعار مرتفعة مما يجعل الشراء صعبا على عملائنا".

يشار إلى أن المبيعات النفطية العراقية للولايات المتحدة هبطت لتصل إلى 300 ألف برميل يوميا بدلا من 800 ألف يوميا العام الماضي, وهو ما يعزوه متعاملون إلى الأسعار غير التنافسية التي تحددها الأمم المتحدة لمبيعات النفط العراقية.

ويقول العراق وعملاؤه إن أحدث الأسعار التي جرى تحديدها بما يزيد على مستويات السوق بنحو 70 سنتا غير مبررة, وأن العديد من أصحاب العقود يستعدون لبذل جهود حثيثة من أجل أسعار أفضل.

وكالة الطاقة الدولية تعوض
من جهة ثانية أعلنت الوكالة الدولية للطاقة إنها مستعدة لتغطية العجز في الإمدادات النفطية العالمية إذا ما قررت الولايات المتحدة شن حرب على العراق.

وقال رئيس فريق الطوارئ في وكالة الطاقة الدولية كلاوس جاكوبي إن الدول المستوردة للنفط مستعدة لمواجهة أي اضطرابات في الإمدادات النفطية, تماثل في حدتها الصدمات النفطية التي حدثت في حقبة السبعينات.

وقد أعرب المسؤول في الوكالة عن ثقته في أن الدول الصناعية الـ 26 الأعضاء في الوكالة قادرة على سد أي نقص كبير في الإمدادات النفطية, يصل حجمه على الأقل إلى مثلي ذلك الذي حدث عندما أمر صدام باجتياح الكويت عام 1990.

المصدر : رويترز