قفزت صادرات إسرائيل من الألماس المصقول بنسبة محسوبة على أساس سنوي قدرها 14.6% في يوليو/ تموز الماضي، إلا أن هذا الصعود يعود إلى عوامل منها الوضع الأمني الذي يجعل المشترين يحجمون عن زيارة إسرائيل.

وقالت وزارة التجارة والصناعة الإسرائيلية في بيان لها إن صافي قيمة صادراتها ارتفع إلى 554 مليون دولار في الشهر الماضي مقابل 483 مليون دولار في الشهر نفسه من العام الماضي.

وفي الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي قفز صافي صادرات إسرائيل من الألماس المصقول -الذي يشكل واحدا من أهم الصادرات الإسرائيلية- بنسبة 14.9% إلى 3.2 مليارات دولار مقارنة مع 2.8 مليار دولار في الفترة المماثلة من عام 2001.

وارتفعت واردات إسرائيل من الألماس غير المصقول في يوليو/ تموز الماضي بنسبة 15.8% في حين قفزت صادراتها منه بنسبة 5%. وقالت الوزارة إن تلك الزيادات تعود إلى عوامل منها تفاقم الوضع الأمني الذي أجبر تجار الألماس الإسرائيليين على تحويل كميات كبيرة من الأحجار الكريمة إلى الخارج بسبب إحجام المشترين عن القدوم إلى إسرائيل.

ومازالت الولايات المتحدة أكبر سوق للألماس الإسرائيلي إذ تستحوذ على حصة قدرها 69% من الصادرات الإسرائيلية، تليها هونغ كونغ بنسبة 11% وبلجيكا بنسبة 6%. وأشارت الوزارة إلى أن الأميركيين يواصلون شراء الألماس رغم تراجع ثقة المستهلكين الأميركيين وتهاوي سوق الأسهم.

المصدر : رويترز