بورصة القاهرة

خالفت أسهم قطاع الأدوية في مصر توقعات السوق بصعودها وتعرضت لموجة هبوط، رغم الموافقة المبدئية لها بإنتاج عقار الفياغرا لعلاج الضعف الجنسي عند الرجال. وقال سماسرة إن أسعار غالبية أسهم قطاع الأدوية هبطت الأسبوع الماضي بمعدلات تراوحت بين 0.5% و11.8%.

ومن بين ثمانية أسهم تم التعامل عليها خلال الأسبوع تراجعت أسعار سبعة أسهم وارتفع سهم واحد فقط وسط تعاملات اتسمت بالخمول الشديد لم يتجاوز حجمها 57 ألف سهم على مدار الأسبوع. وجاء هبوط قطاع الأدوية مخالفا لكل التوقعات بصعودها، خاصة بعد قرار وزارة الصحة المصرية الأسبوع قبل الماضي بالموافقة المبدئية لعشر شركات أدوية محلية تابعة للقطاعين العام والخاص لتقديم ملفاتها الخاصة بإنتاج الفياغرا.

وأشعل القرار حربا شرسة بين شركات الدواء المصرية من جهة وشركة فايزر مصر من جهة أخرى التي أعلنت عن أنها ستتقدم بشكاوى ضد الوزارة. ومن أهم الشركات التي حصلت على الموافقة إيبيكو وممفيس والعربية للأدوية والنيل للأدوية وآمون وتي ثري إيه والمهن الطبية والقاهرة للأدوية.

وقال متعاملون بالبورصة إن هبوط أسهم القطاع جاء نتيجة لعدة عوامل أهمها أن موافقة الوزارة جاءت مشروطة بإنتاج تركيز واحد فقط لكل شركة من عقار الفياغرا 25 أو 150 أو 100 ملليمتر، في الوقت الذي تنتج فيه فايزر مصر الأصناف الثلاثة وكذلك السعر الأقل نسبيا للفياغرا المصرية الذي يبلغ نحو 10% من ثمن المستورد، الأمر الذي يعني تضاؤل هامش الربح المحقق لهذه الشركات.

وعلى صعيد تحركات أسهم القطاع خلال الأسبوع الماضي تصدر سهم فايزر مصر قائمة الأسهم الهابطة في قطاع الأدوية بنسبة 11.8% بعد تعرضه لموجة جني أرباح عقب القفزات السعرية التي حققها مؤخرا ليصل سعر السهم مع نهاية تعاملات الأسبوع إلى 33.34 جنيها مقابل سعر الفتح 8.37 جنيهات.

وكان أقل الأسهم هبوطا سهم العربية للأدوية بنسبة انخفاض 0.5%. أما سهم شركة النيل للأدوية فكان السهم الوحيد الذي ارتفع سعره بنسبة 1.8% ليغلق عند مستوى 57 جنيها مقابل سعر فتح بلغ 56 جنيها.

المصدر : رويترز