قالت شركة ليبر العاملة في مجال بيانات وأبحاث صناديق الاستثمار بالولايات المتحدة إن مستثمرين سحبوا 49 مليار دولار من صناديق الاستثمار في الأسهم الأميركية خلال يوليو/ تموز الماضي، وهو رقم قياسي، بعدما تهاوت كل مؤشرات الأسهم الرئيسية وخسرت صناديق الاستثمارات ما متوسطه 10% تقريبا.

وتعد هذه أضخم موجة سحب في تاريخ الصناديق من حيث قيمتها بالدولار وتفوق ما حدث في سبتمبر/ أيلول 2001 عندما بلغ صافي السحب 30 مليار دولار. وتمثل هذه السحوبات 1.6% من أصول صناديق الاستثمار التي تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي ثلاثة تريليونات دولار.

إلا أن هذه السحوبات لا تشكل مستوى قياسيا من حيث النسبة المئوية، إذ بلغت نسبة السحب من إجمالي أصول صناديق الاستثمار في أكتوبر/ تشرين الأول 1987 عندما انهارت أسعار الأسهم، 3.17%.

وكان يوليو/ تموز هو الشهر الثاني على التوالي الذي يشهد سحبا للأموال من صناديق الاستثمار في الأسهم. وتشير تقديرات شركة ليبر إلى أنه جرى سحب أموال من صناديق الاستثمار في الأسهم بلغت قيمتها 13.8 مليار دولار في يونيو/ حزيران.

وكانت التدفقات النقدية التي شهدتها صناديق الاستثمار في الأسهم إيجابية في كل من الأشهر الثمانية اعتبارا من أكتوبر/ تشرين الأول 2001 وحتى مايو/ أيار 2002.

وذكرت الشركة أن صناديق الاستثمار في السندات شهدت تدفقات نقدية قياسية في يوليو/ تموز بلغت قيمتها نحو 19 مليار دولار. وكان المستوى القياسي القديم لتلك الصناديق قد بلغ 15.5 مليار دولار في أغسطس/ آب 2001.

المصدر : رويترز