خفضت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية تصنيفها للسندات المصرية طويلة الأجل درجة واحدة إلى مستوى السندات عالية المخاطر، قائلة إن التصنيف تأثر سلبا بحالة الغموض التي تكتنف سياسة البلاد على صعيد سعر صرف الجنيه المصري.

وذكرت فيتش في بيان أنها خفضت تصنيفها للسندات المصرية بالعملات الأجنبية إلى مستوى "بي بي موجب" أو بمقدار درجة واحدة لتصبح سندات عالية المخاطر وذلك من مستوى "بي بي بي سالب" مع توقع استقرار هذا التصنيف. وخفضت الوكالة تصنيفها للسندات المقومة بالعملة المحلية إلى مستوى "بي بي بي" من "بي بي بي موجب".

وأعربت فيتش عن اعتقادها بأن الاقتصاد المصري الذي تضرر من جراء سلسلة من الصدمات الخارجية منذ عام 1997 بما في ذلك هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة، سيستفيد من تبني نظام أكثر مرونة لأسعار الصرف.

وقال المدير المختص بالسندات السيادية في الوكالة جيمس ماكورماك "يحول النقص في العملات الأجنبية ووجود سوق موازية.. والغموض بشأن المزيد من التعديلات في سياسة أسعار الصرف دون تحقيق البلاد للاستفادة الكاملة التي كان من المنتظر أن تحدث من تخفيض فعلي لسعر صرف الجنيه بنسبة 20%".

المصدر : رويترز