قال خبراء في شؤون البيئة إنه يتعين توجيه استثمارات إضافية تبلغ 25 مليار دولار على الأقل كل عام من أجل خفض أعداد الذين لا يحصلون على مياه شرب نظيفة إلى النصف بحلول عام 2015.

وتشير التقديرات إلى أن ثمة نحو 1.2 مليار من سكان العالم لا تصلهم مياه شرب نظيفة, وهناك 2.5 مليار شخص عرضة للإصابة بأمراض قاتلة مثل الكوليرا. وكل عام ينفق نحو 70 مليار دولار على استثمارات المياه والمرافق الصحية في العالم وفقا للجنة الدولية للمياه.

وطالبت ثماني مؤسسات منها مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستديمة الذي يمثل 160 شركة عالمية واتحاد المياه الدولي -وهو شبكة عالمية من خبراء المياه- الساسة باتخاذ إجراء فوري بوضع المياه على رأس قوائم أولوياتهم.

وقالت المنظمات في تعليقها على توصية ستعرض على قمة الأرض التي تنظمها الأمم المتحدة يوم 26 أغسطس/ آب الجاري في جوهانسبرغ إن "المسألة لا تتعلق فقط بالمياه, فالعلاقة بين المياه والقضاء على الفقر والتنمية المستدامة تتأكد بدرجة أكبر".

وجاءت هذه التصريحات في ختام مؤتمر استمر خمسة أيام في ستوكهولم ضم نحو 900 سياسي وعالم وصناعي من مائة دولة لبحث استخدامات المياه وتوزيعها.

يشار إلى أن المياه والمرافق الصحية من بين خمسة موضوعات رئيسية سيركز عليها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في قمة جوهانسبرغ, حيث سيذكر الدول بهدف الألفية الجديدة وهو خفض عدد الذين يعيشون تحت خط الفقر في العالم إلى النصف بحلول عام 2015.

المصدر : رويترز