مصر ترفض الضغوط الاقتصادية الأميركية
آخر تحديث: 2002/8/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/7 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الدفاع التركي: استفتاء كردستان قد يؤدي إلى حريق في المنطقة لا يمكن السيطرة عليه
آخر تحديث: 2002/8/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/7 هـ

مصر ترفض الضغوط الاقتصادية الأميركية

أحمد ماهر
قال وزير الخارجية المصري أحمد ماهر إن بلاده لن تخضع للضغوط الأميركية، وذلك ردا على نية إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش منع تقديم مساعدات إضافية لمصر احتجاجا على حكم بالسجن على الأكاديمي سعد الدين إبراهيم الذي تعده واشنطن مدافعا عن حقوق الإنسان، في حين أدانه القضاء المصري بالتضليل وتشويه صورة البلاد.

وأضاف ماهر أن "مصر لن تقبل الضغوط مهما كان نوعها ومن أي جهة كانت"، رافضا بذلك خطة أميركية أوردتها صحيفة واشنطن بوست التي قالت إن بوش سيبلغ قراره هذا خطيا للرئيس المصري حسني مبارك الذي تسعى بلاده للحصول على 150 مليون دولار إضافية أسوة بإسرائيل التي وافق الكونغرس على منحها 200 مليون دولار لدعم حملتها العسكرية ضد الفلسطينيين.

غير أن الخطة التي نسبتها الصحيفة إلى مسؤول في البيت الأبيض لم تكشف اسمه، لن تنسحب على برامج المساعدات القائمة حاليا والبالغة نحو ملياري دولار سنويا.

وينظر المراقبون إلى هذا التغير في السياسة الخارجية الأميركية باهتمام بالغ, نظرا للعلاقات التي تربط القاهرة وواشنطن والدور الذي تقوم به مصر في الصراع المرير بين الفلسطينيين والإسرائيليين, إضافة إلى موقفها من مخططات الإدارة الأميركية لغزو العراق بهدف قلب نظام الحكم في بغداد رغم المعارضة الدولية الواسعة.

وتضيف الصحيفة أن إدارة الرئيس بوش تجري مراجعة لعدد من المشاريع التي تمولها الولايات المتحدة في مصر، وسط تنامي مشاعر الاستياء في واشنطن من القوانين المصرية التي تنظم وتمول نشاطات ما تسميه جماعات حقوق الإنسان.

ويقضي الآن سعد الدين إبراهيم المختص في العلوم الاجتماعية والذي تعتبره واشنطن مدافعا عن حقوق الإنسان، حكما بالسجن لمدة سبع سنوات بعد إدانته يوم 29 يوليو/ تموز الماضي بتهم تتعلق بنشر معلومات مضللة تضر بصورة مصر في العالم. وقد قوبل قرار المحكمة منذئذ باستنكار الحكومة الأميركية ومنظمة العفو الدولية في لندن.

وجاء قرار المحكمة ضد إبراهيم (63 عاما) الذي يحمل الجنسية الأميركية بجانب المصرية, مطابقا لقرار محكمة سابقة بإدانته مع عدد آخر من الذين عملوا معه في مركز ابن خلدون الذي وصفته النيابة المصرية بأنه "أنشئ لأغراض استخباراتية وأن العاملين فيه كان هدفهم الوحيد جمع المال.

المصدر : وكالات