أغلقت الأسهم البريطانية منخفضة 4.8% اليوم في واحد من أكبر معدلات تراجعها بنسبة مئوية على الإطلاق، مدفوعة نزولا بتراجع قطاع البنوك وتزايد المخاوف بشأن الانتعاش الاقتصادي الأميركي إثر بيانات اقتصادية أشارت إلى تباطؤ نمو النشاط الصناعي الأميركي.

وقاد سهم بنك باركليز تراجع قطاع البنوك بعدما أعلن زيادة ديونه المتعثرة, في حين تراجعت أسهم شركات النفط بعد إعلان شركتي شل وإكسون موبيل لنتائج أعمال مخيبة للآمال. وأغلق مؤشر فاينانشال تايمز المؤلف من أسهم 100 شركة بريطانية كبرى منخفضا 201.7 إلى 4044.5 نقطة. وهذا ثامن أكبر هبوط مئوي في يوم واحد للمؤشر ليفقد المؤشر 48 مليار جنيه إسترليني (75 مليار دولار) من قيمته السوقية.

وهبط سهم بنك باركليز 8.6% بعد إعلانه زيادة نسبتها 43% في مخصصات الديون المتعثرة بسبب الأزمة الاقتصادية في الأرجنتين. وهبط سهم رويال بنك أوف أسكتلندا 9.2%, بينما هبط سهم بنك لويدز 8.4%. وكان قطاع البنوك مسؤولا عن نحو ثلث خسائر المؤشر في جين كان قطاع النفط مسؤولا عن نحو 37 نقطة، وهبط سهم شل 7%.

مزيد من التراجعات
من جهة أخرى تراجع مؤشر داكس الألماني أكثر من 4% اليوم بسبب هبوط سهم سيمنز وتراجع الأسهم الأميركية. فبحلول الساعة 15:40 بتوقيت غرينتش كان مؤشر داكس منخفضا 3.4% إلى 3576 نقطة بعدما كان مرتفعا نحو 1% قبل إعلان البيانات الأميركية.

وساهم تراجع سهم سيمنز في تراجع المؤشر بأكثر من 23 نقطة, في حين ساهم كل من دويتشه تليكوم وديملر كرايزلر في تراجع المؤشر نحو 17 نقطة لكل منهما.

في غضون ذلك واصلت الأسهم الفرنسية تراجعها بسبب البيانات الاقتصادية الأميركية أيضا، فقد انخفض مؤشر كاك الذي يشمل أسهم 40 شركة فرنسية كبرى بنسبة 2.92% إلى 3315.80 نقطة.

وقد أظهر تقرير معهد إدارة التوريدات اليوم أن النشاط الصناعي الأميركي سجل تباطؤا للشهر السادس على التوالي, مشيرا إلى أن مؤشره الشهري للصناعات التحويلية تراجع إلى أدنى مستوياته منذ يناير/ كانون الثاني منخفضا إلى 50.5 من 56.2 في يونيو/ حزيران الماضي.

المصدر : وكالات