شخصان يراقبان تحركات الأسعار في بورصة وول ستريت (أرشيف)
واصلت الأسهم الأميركية تراجعها في تعاملات وول ستريت اليوم بعد أن زادت بيانات اقتصادية من المخاوف بشأن الانتعاش الاقتصادي. ويأتي التراجع إثر تقرير أعده معهد إدارة التوريدات أظهر أن النشاط الصناعي الأميركي تباطأ للشهر السادس على التوالي, وهو ما يعد دليلا جديدا على تباطؤ النمو الاقتصادي الأميركي.

وأضاف المعهد أن مؤشره الشهري للصناعات التحويلية تراجع إلى أدنى قراءة له منذ يناير/ كانون الثاني منخفضا إلى 50.5 من 56.2 في يونيو/ حزيران الماضي. وهذه قراءة تقل كثيرا عما أجمعت عليه التوقعات بأن يتراجع إلى نحو 55.1 وبنزول حاد عن مستواه في يونيو/ حزيران الذي شهد أسرع نمو منذ فبراير/ شباط 2000.

وقد هبط مؤشر داو جونز للأسهم الصناعية 170.37 نقطة بنسبة 1.95% إلى 8566.22 نقطة. وهبط مؤشر ستاندارد آند بورز الأوسع نطاقا الذي يشمل أسهم 500 شركة أميركية كبرى 19.1 نقطة بنسبة 2.1% إلى 892.52 نقطة. وتراجع مؤشر نازدك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 24.87 نقطة بنسبة 1.87% إلى 1303.39 نقاط.

وبسبب هبوط الأسهم الأميركية واصلت الأسهم الفرنسية تراجعها اليوم, مما زاد المخاوف بأن أسواق الأسهم المتهاوية بدأت تؤثر على أكبر اقتصاد في العالم.

المصدر : وكالات