عاملات إندونيسيات يتظاهرن ضد شركة ريبوك في جاكرتا أمس
أكدت شركة ريبوك إنترناشيونال ثاني أكبر شركة في العالم لصناعة الأحذية الرياضية أنها ستبقى ملتزمة بالإنتاج في إندونيسيا. وتأتي تصريحات الشركة في أعقاب احتجاج نحو ألف من عمالها في جاكرتا.

وقال نائب رئيس الشركة في الشرق الأقصى هيو هاميل في بيان إن "ريبوك مازالت ملتزمة بالإنتاج في إندونيسيا كما يتضح من استمرارنا في تشغيل 19700 عامل إندونيسي في ثلاثة مصانع". وأضاف أن إندونيسيا مازالت تستأثر بثاني أكبر شركة في العالم لصناعة الأحذية الرياضية بحصة تبلغ 25% من السوق العالمية.

وكان العمال المحتجون قالوا إن ريبوك خفضت الطلبات وقللت رواتبهم. واحتشدوا خارج السفارة الأميركية وأضرموا النار في نموذج عملاق من الورق المقوى لحذاء من منتجات ريبوك. وقال أحد المشاركين في تنظيم المظاهرة إن ريبوك خفضت الطلبات دون إنذار في أبريل/ نيسان.

لكن الشركة قالت إنها أبلغت مالك مصنعها في مدينة باندونغ في جاوا الغربية في سبتمبر/ أيلول الماضي بقرار خفض الطلبات. وقالت نائبة رئيس الشركة المالكة للمصنع إن الإدارة لم تتلق أي بلاغ حتى اجتماع عقد في 25 فبراير/ شباط بأن ريبوك تريد خفض الطلبات وإنهاء العمل بالاتفاق بدءا من الأول من يونيو/ حزيران.

وأضافت أنه في يناير/ كانون الثاني قدمت ريبوك طلبات إنتاج كبيرة للفترة من مارس/ آذار إلى مايو/ أيار رغم أن هذا عادة هو الموسم الأقل طلبا. وتابعت أن قرارات ريبوك تركت المصنع متخما بمخزونات ضخمة من مستلزمات الإنتاج وأن شركة بريماريندو المالكة للمصنع تريد تأجيل إنهاء العقد حتى ديسمبر/ كانون الأول على أن تشارك ريبوك في تكاليف العمالة.

وقالت ريبوك في بيانها إنه إذا لم تتمكن إدارة المصنع من العثور على مشترين آخرين لضمان إبقاء العمالة الحالية فإنها تتعهد بالمساعدة في أن يدفع المصنع لكل العمال المتضررين مكافآت ملائمة لنهاية الخدمة وفقا لقوانين إندونيسيا.

المصدر : وكالات