ذكرت مصادر صحفية في الرياض أن نحو مائة شركة سعودية ستشارك في معرض بغداد الدولي الذي يقام في أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام في العراق. وتعد هذه المشاركة أول إجراء عملي على طريق تطبيع العلاقات بين البلدين الجارين بعد المصالحة التي تمت على هامش القمة العربية ببيروت في مارس/ آذار الماضي.

وقال رئيس مركز تنمية الصادرات بمجلس الغرف التجارية الصناعية بالمملكة العربية السعودية عبد الرحمن الزامل في تصريحات صحفية إن وفدا سعوديا سيتوجه قريبا إلى العاصمة العراقية للتحضير لهذه المشاركة.

وتوقع الزامل أن يسهم افتتاح منفذ عرعر بين السعودية والعراق الذي يتوقع أن يتم خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في ارتفاع قيمة الصادرات السعودية إلى العراق في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء التي تقدر بنحو مليار دولار.

وكان مصدر دبلوماسي قريب من الأمم المتحدة قال في وقت سابق إن المنفذ العراقي السعودي في منطقة عرعر سيفتح أمام حركة التجارة بين البلدين بعد اكتمال تعيين مراقبين دوليين من جانب الأمم المتحدة, مشيرا إلى أن جميع الإجراءات المتعلقة بفتح المنفذ الحدودي من جانب العراق والسعودية اكتملت، ولم يبق غير الخطوة الأخيرة من جانب المنظمة الدولية.

ويقع هذا المنفذ الحدودي على بعد حوالي 350 كلم غربي العاصمة العراقية. ورغم قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين كان هذا المركز الممر البري لعبور آلاف العراقيين وسكان دول الجوار لأداء فريضة الحج كل عام طوال العقد الماضي.

وكان العراق شيد قبل عام في عرعر مجمعا كبيرا لتقديم الخدمات السياحية والتسهيلات لقوافل السيارات التي تمر في طريقها إلى السعودية في موسم الحج والعودة منها.

المصدر : رويترز