قال رئيس مجلس إدارة بنك القاهرة أحمد البرادعي إن البنك بدأ التفاوض مع أربع مؤسسات مالية عالمية لترتيب قرض خارجي حجمه 150 مليون دولار. ومن المقرر طرح هذا القرض في الأسواق العالمية ودعوة البنوك الكبرى للاكتتاب فيه. ورفض البرادعي الكشف عن أسماء المؤسسات التي يجري التفاوض معها, كما رفض تحديد موعد طرح هذا القرض.

وأشار البرادعي إلى أن بنك القاهرة يدرس توجيه حصيلة القرض الجديد لتغطية قرض دولي سبق أن حصل عليه قبل عامين حجمه 150 مليون دولار ويستحق الدفع العام المقبل. ويسيطر بنك القاهرة على 8% من حجم السوق المصرفي في مصر ويحتل مرتبة تالية لبنكي الأهلي المصري ومصر من حيث حجم الودائع والقروض.

وقال البرادعي إن البنك تلقى العديد من العروض من بنوك عالمية لترتيب القرض الجديد والمساهمة في تغطيته, مشيرا إلى أن هناك عوامل عديدة وراء ذلك من أهمها حصول البنك على تقييم جيد من مؤسسات التصنيف العالمية آخرها تصنيف وكالة موديز.

وأكد أن البنك عزز محفظته الائتمانية العام الماضي بما يزيد على 550 مليون جنيه (118.5 مليون دولار) وجهت للموظفين والمقترضين الصغار, مشيرا إلى أن هذا النوع من الائتمان يحقق معدلات ربح عالية كما أن نسبة التعثر به متدنية.

وأضاف أن البنك منح قروضا حجمها نحو 25 مليار جنيه موزعة على كل القطاعات الاقتصادية, وأنه في حالة زيادة رأسمال البنك المقرر أن تتم قبل نهاية العام الجاري، سيتوسع البنك في الائتمان مع التركيز على القروض الصغيرة.

وقال إن البنك يوشك على الانتهاء من خطة إعادة الهيكلة الداخلية بما يسمح بزيادة دوره في مجال تقديم الخدمات المصرفية والائتمان والاستثمار المباشر. وأضاف أن الإدارة الجديدة للبنك انتهت من تنفيذ معظم بنود خطة إعادة الهيكلة التي اعتمدها المساهمون والبنك المركزي المصري والحكومة.

وذكر أنه تم إنشاء إدارة لمتابعة الائتمان الممنوح, كما تم استحداث إدارة مركزية للخزانة لتوظيف فائض الأموال بالبنك, مشيرا إلى أن هذه الإدارة نجحت في خفض الأموال غير المستغلة في الفروع بمقدار 200 مليون جنيه لتصل حاليا إلى 300 مليون بدلا من 500 مليون جنيه.

المصدر : رويترز