روسيا وأذربيجان تتقاسمان ثروات بحر قزوين
آخر تحديث: 2002/6/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: فوز حزب ميركل بالانتخابات التشريعية الألمانية بحسب النتائج الأولية
آخر تحديث: 2002/6/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/26 هـ

روسيا وأذربيجان تتقاسمان ثروات بحر قزوين

قال وزير خارجية أذربيجان إن بلاده وروسيا ستوقعان الأحد المقبل اتفاقا ثنائيا بشأن ترسيم حدودهما البحرية في بحر قزوين، وذلك بعد أقل من شهر واحد من توقيع روسيا اتفاقا مماثلا مع كزاخستان في القطاع الشمالي من هذا البحر الغني بالثروات الطبيعية.

ويأتي الاتفاق بعد فشل محادثات في أبريل/نيسان الماضي بشأن اتفاق أوسع نطاقا بين الدول الخمسة المطلة على بحر قزوين وهي أذربيجان وإيران وروسيا وكزاخستان وتركمانستان. ويعتقد خبراء أن الاتفاق سيزيد الضغط على إيران وتركمانستان للتراجع عن موقفيهما من تقسيم ثروات البحر الذي يعتقد أن به نفطا يعادل ما في بحر الشمال.

وقال وزير الخارجية الأذري ولايت غولييف إن "الاتفاق بين روسيا وأذربيجان هو استكمال منطقي لعملنا الثنائي، وسيكون حدثا في غاية الأهمية لمنطقة قزوين برمتها". وأشار إلى أن الرئيس حيدر علييف سيسافر الأحد إلى سان بطرسبرغ ثاني أكبر المدن الروسية لتوقيع الاتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويحتاج بحر قزوين المغلق إلى قانون جديد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991 بعدما ظل يحكمه حتى ذلك التاريخ اتفاق وقع عام 1970 بين إيران والاتحاد السوفياتي الدولتين الوحيدتين المطلتين على البحر في ذلك الحين.

خلافات حول أسلوب التقسيم
وتطالب إيران بتقسيم البحر بالتساوي بين الدول الخمس في حين تقترح روسيا وكزاخستان وأذربيجان أسلوبا آخر يقلص من حصة إيران. وفي الخامس من أبريل/نيسان الماضي لم يتمكن زعماء الدول الخمس من حل هذا النزاع المعقد المتعلق بحقول نفط وغاز غنية في البحر، قائلين إن الخلافات كبيرة للغاية تفصل بين الدول المشاطئة له. وكانت أذربيجان وكزاخستان أولى الدول التي وقعت اتفاقات ثنائية في نهاية عام 2000 لتقاسم ثروات البحر.

وقال بوتين بعد فشل قمة تركمانستان إن روسيا ستبحث إبرام اتفاقات ثنائية مع الدول المشاطئة. وبعد أقل من شهر وقع اتفاقا مع الرئيس الكزخي نور سلطان نزارباييف بعد أن اتفق الجانبان على المشاركة في تطوير ثلاثة مكامن ضخمة للغاز والنفط. ويأتي توقيع الاتفاق مع أذربيجان أكثر طبيعية إذ ليس بين البلدين نزاعات على حقول نفطية.

المصدر : رويترز