منشأة نفطية كويتية بعد انفجار فيها
أعلنت الكويت أنها زادت إنتاجها من حقل برقان النفطي العملاق للوفاء بحصتها الرسمية في إطار منظمة أوبك، وذلك بسبب مشكلات فنية في مناطق إنتاجية أخرى. وقال الشيخ أحمد الفهد الصباح القائم بأعمال وزير النفط الكويتي إنه لا يوجد عجز عام في الإنتاج وإنما عجز في تنفيذ الخطة الإنتاجية طبقا للتوزيع المطلوب للإنتاج.

وردا على سؤال بشأن المشكلات الفنية التي تعانيها بعض مراكز التجميع النفطية لا سيما تلك التي يواجهها مركزان جديدان للتجميع أوضح الشيخ أحمد أن بلاده زادت الإنتاج من حقل برقان لمواجهة تلك المشكلات، مركزة بذلك على إنتاج هذا الحقل إلا أنها تفي بحصتها في إطار أوبك.

ويبلغ إجمالي الطاقة الإنتاجية لهذين المركزين الجديدين اللذين أقيما في إطار صفقة قيمتها 391.5 مليون دولار 410 آلاف برميل يوميا. وتبلغ حصة الكويت التي تملك 10% تقريبا من الاحتياطيات النفطية العالمية في إطار نظام حصص أوبك 1.741 مليون برميل يوميا.

وتضررت الطاقة الإنتاجية للبلاد البالغة 2.6 مليون برميل يوميا في الأشهر الأخيرة في أعقاب انفجار كبير وقع بمناطق الإنتاج الشمالية في يناير/ كانون الثاني الماضي فأجبر البلاد على خفض إنتاجها الإجمالي من الحقول الشمالية.

وفي أعقاب الانفجار عمدت الكويت إلى رفع إنتاجها من المناطق الغربية وحقل برقان وهو ثاني أكبر حقل نفطي في العالم لتعويض الخسارة الإنتاجية، في حين يمضي العمل قدما لاستئناف الإنتاج من المناطق الشمالية. إلا أن مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط قالوا إن تلك الخطة تواجه بعض المشكلات الفنية مما أجبر البلاد على زيادة إنتاجها من حقل برقان إلى أكثر من مليون برميل يوميا.

وقال الشيخ أحمد إن شركة نفط الكويت تقترب من إبرام اتفاق مع شركة التأمين والمقاولين العاملين معها لإعادة بناء المنشآت المتضررة في المنطقة الشمالية. وقال مسؤولون تنفيذيون إنه على الرغم من أن حجم تلك الأضرار يقدر بما يتراوح بين 200 مليون و250 مليون دولار فإن الكويت تعتزم القيام بتوسعة وتحسين المنشآت الجديدة التي قد تكلف نحو 400 مليون دولار.

المصدر : رويترز