تستضيف منظمة أوبك هذا الأسبوع اجتماعا يخصص لمراقبة السوق النفطية مع سبع من الدول المصدرة للبترول من خارج المنظمة قررت أغلبها التخلي عن قيود الإنتاج.

وقالت وكالة أنباء أوبك (أوبكنا) إن مسؤولين من خمس دول غير أعضاء في المنظمة شاركوا في تقييد الإنتاج منذ يناير/ كانون الثاني الماضي وهي المكسيك والنرويج وروسيا وسلطنة عمان وأنغولا وإن مسؤولين من كزاخستان وسوريا سيشتركون في المحادثات التي تستمر يومين في مقر أمانة أوبك بفيينا.

ونقل التقرير عن مدير قسم الأبحاث في أوبك عدنان شهاب الدين قوله إن تقوية الصلات بين منتجي أوبك والمنتجين المستقلين سيمكن المنظمة من وضع خططها المستقبلية. وتحرص أوبك التي خفضت إنتاجها بنسبة 20% منذ أوائل عام 2001 على مشاركة أكبر عدد ممكن من المنتجين المستقلين في تقييد الإنتاج من أجل الحفاظ على ارتفاع الأسعار.

وستجري المحادثات يومي الخميس والجمعة القادمين قبل الاجتماع الوزاري الذي تعقده أوبك الأسبوع المقبل ويتوقع أن تمدد فيه العمل بحصص الإنتاج الحالية ثلاثة أشهر أخرى. وأعلنت المكسيك وسلطنة عمان فقط نيتهما الاستمرار بتخفيضات الإنتاج بعد انتهاء يونيو/ حزيران الجاري.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي انخفض مزيج برنت عن 17 دولارا للبرميل عندما حذرت أوبك من انهيار الأسعار إذا لم يخفض المصدرون الآخرون الإنتاج. وفي الشهرين الأخيرين بلغ متوسط أسعار برنت 25 دولارا للبرميل، ويتوقع بعض المحللين ارتفاعا آخر في الأسعار إذا تراجعت المخزونات في الأشهر الستة المقبلة.

وكان المصدرون المستقلون وافقوا على خفض إنتاجهم بمقدار نصف مليون برميل يوميا تقريبا بدءا من أول يناير/ كانون الثاني الماضي مقابل خفض إنتاج أوبك بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا.

وقالت روسيا, ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم, الشهر الماضي إنها ستتخلى عن قيود الإنتاج تدريجيا في مايو/ أيار ويونيو/ حزيران رغم أن بيانات روسية أظهرت أن التزامها بالتخفيضات كان ضعيفا. أما النرويج التي التزمت التزاما قويا بالتخفيضات فقالت إنها سترفع قيود الإنتاج على الأرجح بعد انتهاء فترة الاتفاق الحالي. ولم تلتزم أنغولا بالتخفيضات رغم أن الخفض الذي تعهدت به كان صغيرا.

المصدر : رويترز