تتواتر المؤشرات على أن الأوضاع الاقتصادية العالمية آخذة في التحسن إذ أشار خبراء إلى أن الربع الثاني من العام الجاري شهد تحسنا، في حين عبر مسؤولون عن تفاؤل حذر بشأن نمو الاقتصاد العالمي.

فقد أعرب وزراء الاقتصاد والتجارة في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أثناء اجتماعهم في باريس عن "شعور عام بالتفاؤل الحذر" بشأن النمو الاقتصادي العالمي, وفق ما أفاد به رئيس الوزراء البلجيكي غي فرهوفستات الذي رأس الاجتماع.

وقال المسؤول البلجيكي "ساد شعور عام بالتفاؤل الحذر ويفترض أن نشهد في النصف الثاني من السنة الجارية انتعاشا عالميا" للاقتصاد مؤكدا أن الولايات المتحدة تسبق الاتحاد الأوروبي الذي تليه اليابان.

في المقابل قال رئيس الوزراء البلجيكي إنه "تم الإعراب عن مشاعر القلق البالغ بشأن عودة الطابع الحمائي" مضيفا أن "العديد من الوفود استشهد بالإجراءات المتخذة بشأن الفولاذ والزراعة" في إشارة إلى القرارات التي أعلنتها الولايات المتحدة في المجال التجاري في الآونة الأخيرة.

من جانب آخر أظهر مسح دولي للاتجاهات العامة بين الشركات والخبراء الاقتصاديين أن الوضع الاقتصادي العالمي تحسن في الربع الثاني من هذا العام للمرة الأولى منذ عام 2000، كما كشف المسح أن التوقعات للأشهر الستة التالية ارتفعت كثيرا عما كانت عليه في الربع الأول من العام نفسه.

أجرى المسح معهد إيفو الألماني للأبحاث الاقتصادية وغرفة التجارة العالمية ومقرها باريس. وقال مدير المعهد غيرنوت نيرب "يمكن اعتبار أن هذه النتائج الإيجابية تشير إلى بداية انتعاش عالمي". وشمل المسح آراء أكثر من ألف اقتصادي ومدير شركة ومحلل في 90 دولة.

المصدر : وكالات