بدأ وفد من اتحاد الغرف التجارية الإسبانية جولة من المباحثات مع مسؤولين عراقيين تركزت على "السبل الكفيلة بتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين". وقالت وكالة الأنباء العراقية إن خافيير تابيرنا رئيس الوفد وعضو المجلس الأعلى للغرف التجارية الإسبانية بحث مع نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز "العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وإمكانيات تطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين".

وأكد وزير الخارجية العراقي ناجي صبري لدى استقباله الوفد "أهمية تطوير العلاقات السياسية والتجارية بين البلدين والتحرر من القيود التي تسعى بعض الدول إلى وضعها لعرقلة عمليات التبادل التجاري"، موضحا أن "السوق العراقية سوق مفتوحة وواسعة". وأشار صبري إلى "ضرورة تنشيط عمل اللجنة الاقتصادية العراقية الإسبانية المشتركة وتوسيع مجالات عملها في مختلف القطاعات وإقامة المعارض الاقتصادية الإسبانية في العراق".

ووقع اتحاد الغرف التجارية العراقية والمجلس الوطني للغرف التجارية الإسبانية اتفاقية للتعاون المشترك. وتتضمن الاتفاقية "العمل على توسيع وتطوير التعاون في الميادين التي تسهم في إعادة تنشيط وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية على مستوى القطاع الخاص في كلا البلدين, وتبادل المعلومات والخبرات عن الفرص المتاحة عبر تبادل زيارات الوفود والمشاركة في المعارض التي تقام في كلا البلدين".

ونقلت الوكالة عن تابيرنا قوله عقب توقيع الاتفاق إن "ما تحقق اليوم سيسهم في توسيع حركة التبادل التجاري بين البلدين"، وأضاف أن "إسبانيا جادة في بناء وتوسيع علاقاتها مع العراق وبما يسهم في تعزيز علاقات الصداقة بين الشعبين الصديقين".

وأوضح إن "إسبانيا تسعى إلى إيجاد موطئ قدم لها في السوق العراقية حيث ستشهد الفترة المقبلة إقامة معرض الصناعات الإسبانية في بغداد والذي سيكون فرصة كبيرة للتعرف على السوق العراقية". ويضم وفد اتحاد الغرف الإسبانية نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في حزب الشعب الحاكم في إسبانيا فيليكس خوزيه وعددا من رجال الأعمال الإسبان.

المصدر : الفرنسية