كينيث لاي
قالت مصادر مقربة من التحقيقات في انهيار شركة إنرون الأميركية للطاقة إن مكتب التحقيقات الفدرالي يركز في تحرياته عن الرئيس السابق للشركة كينيث لاي على ما إذا قام مسؤول الشركة فعليا ببيع أسهم بعدما علم بانهيار الأوضاع المالية للشركة.

وأضافت المصادر أن التحريات عن تعاملات لاي في الأسهم جزء من تحريات اتحادية أشمل تسعى إلى التحقق مما إذا كان ثمة سوء إدارة أو احتيال من جانب فريق الإدارة السابقة لإنرون. وقالت إنه فيما يتعلق بلاي فإن تعاملات الأسهم تعد أهم نقطة يركز عليها المحققون بحثا عن جرائم محتملة.

وذكرت المصادر أن محققين من وزارة العدل وممثلين من لجنة البورصة والأوراق المالية الأميركية يساعدون في إجراء التحريات ومن المتوقع أن يصلوا إلى هيوستون في غضون أيام لاستجواب عدد من المشتبه بهم والشهود.

وكانت إنرون ذات يوم أكبر شركة للطاقة في الولايات المتحدة وقد أعلنت إفلاسها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في فضيحة مالية ركزت على ميزانيات أخفت ديونا تقدر بمليارات الدولارات وبالغت في الأرباح.

صفقات مشبوهة

شيرون واتكنز
واستنادا إلى دعاوى مدنية رفعت منذ انهيار الشركة يواجه لاي تهما ببيع ما قيمته 100 مليون دولار من أسهم إنرون في الفترة من فبراير/ شباط 1999 إلى يوليو/ تموز 2001، كما يواجه اتهامات ببيع كميات كبيرة من الأسهم بعد اجتماعه مع نائبته شيرون واتكنز في أغسطس/ آب 2001 رغم تحذيرها إياه من أن الشركة العملاقة قد تواجه موجة فضائح.

ولم تؤكد كيلي كيمبرلي المتحدثة باسم لاي أن التحريات تركز على استغلال الرئيس السابق للشركة معلومات اطلع عليها بحكم منصبه في إجراء تعاملات، لكنها قالت إن لاي "نفى بشدة" ضلوعه في أية جرائم. وأضافت أن تعاملات لاي في الأسهم بعد اجتماعه مع واتكنز استهدفت جمع أموال لسداد ديون شخصية اقترضها من إنرون وليس لأنه فقد الثقة في الشركة.

ومن بين المتهمين أيضا باستغلال المعلومات المتوفرة لهم بحكم مناصبهم في جني أرباح من وراء بيع الأسهم جيف سكيلينغ وهو رئيس تنفيذي سابق لإنرون وأندرو فاستو مدير مالي سابق وكليف باكستر نائب رئيس سابق انتحر في يناير/ كانون الثاني الماضي.

المصدر : رويترز