علي رودريغز
قال الأمين العام لأوبك علي رودريغز إن المنظمة لن ترفع الإنتاج إلا في حال حدوث نقص في المعروض، وإنه ليس لها أي سيطرة على أسعار النفط المرتفعة حاليا والتي تحركها عمليات المضاربة.

وحذر رودريغز في حديث إذاعي من أن أوبك تقدم على مجازفة كبرى إذا ما رفعت مستوى الإنتاج الآن في وقت يقل فيه الطلب بشدة على النفط.

وقال "علينا الانتظار ومتابعة الموقف لأنه إذا رفعنا الإنتاج الآن وعاد الوضع إلى طبيعته فقد نشهد انهيارا في الأسعار". ويشير رودريغز بتصريحاته هذه إلى التوتر في الشرق الأوسط الذي عزز عمليات المضاربة في سوق النفط.

وأوضح رودريغز أن أوبك لم تتلق أي اقتراح لفرض حظر نفطي ردا على ما يراه أعضاء في أوبك انحيازا أميركيا لإسرائيل في صراعها مع الفلسطينيين.

وقد شهدت الأيام القليلة الماضية قفزة في الأسعار على خلفية مخاوف سوق النفط العالمية من اتساع رقعة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ليشمل منتجين رئيسيين للنفط. وسرعان ما أذكت هذه المخاوف مطالبةُ بعض الدول العربية بفرض حظر على تصدير النفط على غرار الحظر الذي فرضته الدول العربية إبان حرب عام 1973.

الاقتصاد العالمي


حذر الأمين العام لأوبك من مخاطر الخضوع لضغوط المستهلكين المطالبين بزيادة الإنتاج النفطي لكبح ارتفاع الأسعار. وقال إن المنظمة لن ترفع الإنتاج إلا إذا حدث نقص في المعروض، مؤكدا أن الأسعار تخضع لسيطرة المضاربين لا أوبك
وفي مقابل هذا صدرت تحذيرات من أن ارتفاع الأسعار يشكل تهديدا لانتعاش الاقتصاد العالمي. وقال الاقتصادي النفطي البارز دانيال يرجين إن أسعار النفط العالمية ارتفعت مقتربة من المستوى الذي قد يقوض الانتعاش الاقتصادي.

ورأى أن الارتفاع الأخير في الأسعار يرجع إلى تخفيضات الإنتاج التي نفذتها أوبك بقدر ما يرجع إلى القلق من تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط. وأعرب عن اعتقاده أنه ما لم تخفف أوبك التي يهيمن عليها العرب من قيود الإنتاج في النصف الثاني من العام، فستعود أسعار النفط إلى المستوى الذي أسهم في خفض نمو الاقتصاد العالمي العام الماضي.

وقال إن بقاء أسعار النفط لفترة طويلة حول مستوى 30 دولارا سيكون له أثر سلبي على الاقتصاد.

المصدر : رويترز