قال رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض غلين هوبارد إن النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة قد يتراجع إلى نحو 3.5% في الفترة المتبقية من هذا العام انخفاضا من 5.8% في الربع الأول. وتوقع انتعاش الاستثمار في قطاع الأعمال في النصف الثاني من العام.

وقلل هوبارد احتمالات زيادة حادة لأسعار النفط وقال للصحفيين إن التضخم يبدو مقبولا وإن أرباح الشركات ستتحسن في الأشهر المقبلة. وتابع يقول "بصفة عامة السيناريو الأكثر احتمالا في سوق النفط العالمية لن يؤثر كثيرا على الاقتصاد"، مستندا إلى تقرير داخلي تضمن عددا من السيناريوهات المختلفة.

ولكن هوبارد قال إن الأمر الأصعب هو توقع كيفية تأثير ارتفاع سعر النفط بسبب الاضطرابات في الشرق الأوسط أو هجمات عسكرية أميركية على العراق، على ثقة المستهلكين. ووصف تراجع ثقة المستهلكين بأنه "ربما يكون أكثر خطورة".

ويوم الجمعة قالت وزارة التجارة إن إجمالي الناتج المحلي في الولايات المتحدة زاد بنسبة 5.8% في الربع الأول من العام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو أعلى معدل نمو في أكثر من عامين.

وقال هوبارد مشيرا إلى توقعات من القطاع الخاص إنه من المنتظر أن يتباطأ نمو إجمالي الناتج المحلي إلى 3.5% في المتوسط في الأرباع الثاني والثالث والأخير. وأضاف "أنا راض تماما عن هذه الأرقام".

وتتناقض هذه الأرقام بشكل حاد مع توقعات الحكومة الأميركية الصادرة في يناير/كانون الثاني الماضي بأن يصل معدل النمو هذا العام إلى 0.7% ثم يصل إلى 3.8% في عام 2003. وقال "مع أن نسبة 5.7% تبدو جيدة جدا فإنني على الأقل أدعو إلى شيء من الحذر حتى نرى انتعاشا في الاستثمار بقطاع الأعمال" الذي سيحدث في النصف الثاني من العام الحالي.

المصدر : وكالات